حقيقة انسحاب السعودية من مشروع العملات الرقمية ام بريدج
اكد البنك المركزي السعودي ساما ان مشاركته في مشروع ام بريدج للعملات الرقمية المخصصة للمؤسسات المالية قد انتهت بشكل رسمي خلال العام الحالي، مشيرا الى ان هذه الخطوة جاءت وفق نطاق زمني محدد ومخطط له مسبقا منذ الانضمام للمشروع التقني.
واوضح ساما ان البنك اكمل تجربة اثبات المفهوم بنجاح في منتصف شهر مايو الماضي، مؤكدا ان كافة الاختبارات التي اجريت تمت في بيئة تجريبية مغلقة تماما ودون تنفيذ اي معاملات مالية حقيقية او ربطها بالانظمة النقدية الواقعية.
طبيعة المشاركة السعودية في مشروع ام بريدج
وبين البنك المركزي انه انضم في البداية الى المبادرة التي يقودها بنك التسويات الدولية بصفة عضو مراقب في يونيو من عام 2023، وذلك ضمن حزمة من المؤسسات المالية والبنوك المركزية العالمية التي سعت لدراسة تقنيات المدفوعات العابرة للحدود.
واضاف ساما انه تحول في يونيو من العام التالي الى مشارك ضمن نطاق محدود بهدف اختبار الجدوى التقنية للمنصة والوقوف على وظائفها الاساسية، موضحا ان التجربة استهدفت تقييم كفاءة استخدام العملات الرقمية للمؤسسات في عمليات التسوية بين البنوك التجارية.
استراتيجية ساما نحو العملات الرقمية
وشدد البنك على ان انتهاء المشاركة جاء استكمالا لخطط مدروسة تهدف الى دراسة الاستخدامات المحتملة لتقنيات الترميز، كاشفا عن سعيه المستمر لبحث التحديات القانونية والفنية والسياسات المتعلقة بالعملات الرقمية للبنوك المركزية.
واكد ساما في ختام توضيحه ان هذه الجهود تاتي في اطار تقييم الانعكاسات المستقبلية على انظمة المدفوعات والبنى التحتية للاسواق المالية، مع الاستمرار في اختبار الحلول التي تخدم كفاءة العمليات المالية الدولية دون الدخول في مراحل لاحقة للمشروع.





