نتذكر في سيد المواسم بعض مخاتلات باعة الزيت الذين كانوا يسمون في زمن بعيد بالخَطارين، لأنهم يسافرون أو يخطرون به من بلدة إلى أخرى. بعضهم كان يغش زيته وهو يرتجف يتوجس خلف الكلمات وظلال الوقوع في الحرام. ولأن ضمائرهم كانت نصف حية؛ فقد كانوا يجنحون إلى المواربة والتلاعب بالألفاظ، والتورية المنمّقة لتسويق بضاعتهم. بعضهم يطلي رقبته بزيت زيتون لا تشوبه شائبة قبل أن يغادر بيته، وأحيانا يكحّلون به عيونهم، أو يمسحون أطفالهم بطبقة رقيقة منه. ملاعين حرسي. |
-
الرئيس محرج ويحتاج للحرب2026-11-05 -
المياه!2026-11-05 -
المياه ثلاثاً .. رؤى ملكيـــة عميقــة2026-11-05 -
-
