في تأكيد أهميتها ثلاث مرات، دلالة الحقيقة والواقع، بعيدا عن المساحات الضبابية أو حتى مجاز المعنى، فقد قالها جلالة الملك عبدالله الثاني «المياه، المياه، المياه!» واضعا الحقيقة كاملة، المياه هذا الجانب الاستراتيجي الوطني الذي لا مجال به لأي مساومة أو حتى مهادنة، رسالة ملكية تذهب بالملف المائي والأمن المائي لما هو أوسع بكثير من النظر له والتعامل معه على أنه ملف بسيط، أو يتوقف عند حدّه المائي، رسالة بأبعاد وطنية سياسية أمنية، تضع المياه أولوية وطنية يجب أن توضع تحت مجهر الاهتمام. |
-
الرئيس محرج ويحتاج للحرب2026-11-05 -
المياه!2026-11-05 -
تجار الشعارات وغشاشو الزيت2026-11-05 -
-
