تحركات دبلوماسية مكثفة في طهران لبحث امن مضيق هرمز
كشفت وزارة الخارجية الايرانية عن وصول وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي الى العاصمة طهران في زيارة رسمية تهدف الى استكمال المشاورات السياسية بين البلدين حول التطورات الراهنة في مضيق هرمز. وتأتي هذه الزيارة في توقيت حساس تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة تزامنا مع استعدادات دولية لفرض حزمة جديدة من العقوبات الاقتصادية التي تستهدف شركاء ايران التجاريين.
واكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي ان المباحثات ستتركز على تعزيز سبل تأمين الملاحة البحرية في ظل التهديدات المتبادلة بين طهران وواشنطن. واشار بقائي في سياق متصل الى ان الزيارة تتزامن مع وصول قائد الجيش الباكستاني الى طهران في اطار مساعي الوساطة الدولية لخفض حدة التوتر القائم وتجنب المزيد من التصعيد الاقتصادي.
تداعيات العقوبات على حركة الملاحة
وبينت بيانات حركة الشحن البحري انخفاضا ملحوظا في عدد السفن العابرة لمضيق هرمز خلال عطلة نهاية الاسبوع حيث لم تتجاوز الحركة عشرين سفينة وسط تقارير تشير الى قيام بعض الناقلات بتعطيل اجهزة التتبع اثناء عبورها. واظهرت ارقام شركة كبلر لتتبع السفن ان الممر المائي الحيوي يشهد حالة من عدم الاستقرار نتيجة القيود المتبادلة التي تفرضها القوى الدولية والاقليمية على صادرات الطاقة.
واضافت التقديرات ان التهديدات الامريكية بفرض عقوبات مالية مشددة والرد الايراني بالتلويح بوقف صادرات النفط عبر الخليج قد خلق حالة من القلق في اسواق الطاقة العالمية. وشدد المراقبون على ان الساعات القادمة ستكون حاسمة في ظل ترقب المؤتمر الصحفي لوزير الخزانة الامريكي للكشف عن تفاصيل الاجراءات العقابية الجديدة التي قد تزيد من تعقيد المشهد في المنطقة.





