مرضى السكري من النوع الأول يطالبون بإعادة شمولهم بالإعفاءات الطبية

مرضى السكري من النوع الأول يطالبون بإعادة شمولهم بالإعفاءات الطبية

دعت رئيسة جمعية أطفال فتافيت السكر لينا صبيح ، الجهات المعنية إلى إعادة النظر بقرار إلغاء مراجعات مرضى السكري من النوع الأول ضمن مظلة الإعفاءات الطبية للعيادات الاختصاصية الأخرى في المركز الوطني للغدد الصم والسكري، مؤكدة أن القرار يهدد صحة المرضى ولا يلبّي احتياجاتهم العلاجية.

وأكدت صبيح أن القرار «يضع المرضى، وخاصة الأطفال، أمام خيار قاسٍ بين صحتهم وقدرتهم المادية».موضحة أن العديد من العائلات لن تتمكن من تحمّل تكاليف الفحوصات الدورية أو مراجعات الأطباء المختصين، ما يؤدي إلى تقليل المتابعة وتأخير التشخيص.

وشددت على أن مرض السكري من النوع الأول يتطلب متابعة طبية مستمرة مع عدة تخصصات، تشمل العيون والكلى والأعصاب والقلب، محذّرة من أن غياب هذه المتابعات قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل فقدان البصر، والفشل الكلوي، والاعتلال العصبي، وأمراض القلب.

وأضافت أن الأعباء المالية قد تدفع بعض المرضى إلى تقليل جرعات الأدوية أو تغييرها، ما يهدد استقرار حالتهم الصحية ويعرّضهم لنوبات خطيرة من ارتفاع أو انخفاض السكر.

وأشارت إلى أن القرار لا ينعكس صحياً فقط، بل يمتد أثره إلى الجوانب النفسية والاجتماعية، حيث تعيش الأسر حالة من القلق والعجز عن توفير الرعاية اللازمة لأطفالها.

وبيّنت أن تقليص التغطية الصحية سيؤدي إلى كلف علاجية أكبر مستقبلاً، نتيجة التعامل مع مضاعفات متقدمة كان بالإمكان تفاديها عبر الكشف المبكر والمتابعة المنتظمة.

وناشدت صبيح الجهات المعنية إعادة شمول المرضى بالإعفاءات الطبية، بما يضمن حقهم في العلاج والرعاية الصحية الشاملة.