طهران ترهن قراراتها بوساطة الدوحة وتتأهب لمواجهة مفتوحة
تضع طهران ثقلها السياسي في انتظار نتائج الوساطة القطرية، وسط حالة من الترقب الحذر لقرارات الرئيس الاميركي دونالد ترمب بشأن احتمالية استئناف الضربات العسكرية، بينما تلوح في الافق تهديدات ايرانية بتوسيع رقعة أي مواجهة محتملة لتتجاوز حدود غرب آسيا.
واكد وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ان المفاوضات المتعلقة بخطة فتح مضيق هرمز لا تزال مستمرة وتشهد تقدما ملحوظا، مبينا ان الوصول الى نتيجة نهائية مرهون بالردود التي سيقدمها الطرف الآخر، وموضحا ان الوفد الايراني لم يجر اي تفاوض مباشر مع الجانب الاميركي خلال زيارته الاخيرة للدوحة، مع التشديد على تمسك بلاده بشروطها السبعة.
استعدادات عسكرية ايرانية وتلويح اميركي
وكشف المتحدث باسم لجنة الامن القومي في البرلمان الايراني عن موقف متصلب تجاه المطالب الايرانية، في وقت قلل فيه ترمب من الثقة في الجانب الايراني رغم اشارته الى ان المحادثات تسير بشكل جيد، مهددا باتخاذ خطوات حاسمة.
واضاف المرشد الايراني مجتبى خامنئي توجيهات مباشرة للقوات المسلحة بضرورة التأهب التام للرد على اي اعتداء، وشدد المتحدث باسم الجيش على ان القوات الايرانية مستعدة لنقل المعركة الى خارج الحدود الجغرافية لغرب آسيا في حال تعرضت البلاد لهجوم، بينما اكد الحرس الثوري ان الحرب مع اميركا لن تخضع لاي قيود جغرافية في حال اندلاعها.





