تشكل نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة خارطة سياسية للشكل السياسي في إسرائيل بل وتضعها للمرة الأولى أمام مأزق بنيوي غير مسبوق، فمع إعلان النتائج النهائية فجر 30 تشرين الأول وتصدّر نتنياهو المشهد بـ 53 مقعداً، يليه آيزنكوت بـ 48 مقعداً، يؤكد انشقاق الصف وتشتت السياسي الداخلي لكن المفاجأة الحقيقية كانت في الكتلة العربية التي نجحت بكسب 19 مقعداً و التي تحولت إلى شوكة في الحلق إذ تفرض واقعاً يرفضه اليمين والوسط معاً مما يجعل نتنياهو خاسرا وايزنكوت حذرا!. |
-
ليست حربا واحدة بل حربين2026-11-01 -
تساؤلات تلفّ المشروع السياسي الترامبي2026-11-01 -
خطورة التدهور المؤسسي2026-11-01 -
الحجز التحفظي!2026-11-01 -
الصوت العربي تغيير في ملامح المشهد السياسي2026-11-01
