دون الدخول في حيثيات الانتخابات التشريعية الإسرائيلية، ومن فاز بها ومن خسر، ذلك أن الفائز والخاسر سيّان بأثرهما على القضية الفلسطينية، وحتى على قضايا المرحلة والإقليم، وكما قال جلالة الملك عبد الله الثاني بخطابه التاريخي في الجمعية العامة للأمم المتحدة «وهناك وهم آخر يتمثل بالاعتقاد بأن رفض القيادة الإسرائيلية للدولة الفلسطينية هو موقف قابل للتغيير. لن يتغير، بل يجري تكريسه على الأرض»، وتأكيدات جلالته على أن القرارات ذات العلاقة بإسرائيل تبقى حبرا على ورق، ففي واقع الحال نعم لن يتغيّر الموقف، لكن اللافت في هذه الانتخابات وأكثر ما ميّزها مؤخرا، هو الصوت العربي الذي حقق فوزا لافتا، حيث حصدت الأحزاب العربية (19) مقعدا. |
-
ليست حربا واحدة بل حربين2026-11-01 -
تساؤلات تلفّ المشروع السياسي الترامبي2026-11-01 -
خطورة التدهور المؤسسي2026-11-01 -
الحجز التحفظي!2026-11-01 -
