سقوط شبكة دولية في مطار بيروت
نجحت الاجهزة الامنية والجمركية اللبنانية في تسجيل انجاز نوعي يعد الاضخم في تاريخ مطار رفيق الحريري الدولي عبر احباط محاولة تهريب كميات كبيرة من الكوكايين. واظهرت التحقيقات الاولية ان الشحنة التي بلغت نحو 47 كيلوغراما وصلت الى بيروت قادمة من غانا على متن رحلة تابعة لطيران الشرق الاوسط. واكدت المصادر ان العملية تمت بفضل التنسيق الميداني العالي بين الامن العام والجمارك اللبنانية مما ادى الى كشف المخطط الاجرامي في لحظاته الحاسمة.
اساليب تمويه احترافية
وبينت التقارير الامنية ان المهرب الذي يحمل الجنسية السورية حاول استخدام وسائل تغليف معقدة جدا لتضليل اجهزة المسح الضوئي. واوضحت التحقيقات ان الموقوف كان قد قام برحلات مريبة قبل تنفيذ العملية حيث دخل لبنان عبر معبر المصنع ثم غادر الى اكرا ليعود محملا بشحنة المخدرات المخبأة داخل طرود مجهزة باجهزة تعقب الكترونية. واضافت الجهات المختصة ان دقة التغليف كانت تهدف الى اخفاء المواد الممنوعة عن الرقابة التقليدية الا ان يقظة العناصر الامنية حالت دون وصولها الى وجهتها.
موقف رسمي حازم
واكد رئيس الحكومة نواف سلام ان معابر لبنان ليست مستباحة مشددا على ان الدولة ماضية في مكافحة شبكات الجريمة المنظمة بكل حزم. واشار سلام الى ان التعاون الوثيق بين الاجهزة الامنية هو الركيزة الاساسية لحماية المجتمع اللبناني من افة المخدرات وتداعياتها الخطيرة. واضاف وزير المالية ياسين جابر ان هذا النجاح يرسخ الثقة بقدرة الاجهزة اللبنانية على ضبط المنافذ الحدودية وحماية سمعة البلاد من محاولات الاستغلال في عمليات التهريب غير المشروع.
توسيع نطاق التحقيقات
وكشفت التحريات الجارية ان الهدف من العملية كان تسليم الشحنة لجهات محددة داخل لبنان مما دفع السلطات القضائية الى توسيع نطاق التحقيق لتحديد هوية كافة المتورطين. وشددت الاجهزة الامنية على انها تواصل تعقب الخيوط المرتبطة بهذه الشبكة الدولية لكشف الرؤوس المدبرة التي تقف خلف محاولة التهريب هذه. واكدت السلطات ان التحقيقات ستطال كل من يثبت تورطه في هذا المخطط الذي يعد سابقة في نوعيته وحجمه.





