تطورات مقلقة في دير الزور
شهدت مدينة دير الزور السورية ارتفاعا حادا في اعداد المصابين بحالات تسمم جماعي حيث تجاوزت الحصيلة المعلنة 247 حالة مرضية استقبلتها المشافي الوطنية ومشفى الاطفال والتوليد. واظهرت الفحوصات الاولية ان الاعراض التي ظهرت على المرضى تراوحت بين الاسهال والغثيان والصداع وهي حالات وصفتها الكوادر الطبية بالمتوسطة والخفيفة.
اجراءات حكومية وتحقيقات جارية
واضافت الجهات المعنية في المدينة انها سارعت الى اغلاق مطعمين وتشميعهما بالشمع الاحمر كخطوة احترازية بعدما اشار عدد من المصابين في افاداتهم الى تناول وجبات طعام من هذه المواقع قبل ظهور الاعراض عليهم. واكدت مديرية الصحة ان فرق التقصي الوبائي باشرت عملها عبر سحب عينات من المرضى ومن الاغذية المشتبه بها اضافة الى عينات من مصادر المياه والشبكة العامة لارسالها الى المخبر المركزي بهدف تحديد المسبب الدقيق لهذه الموجة.
شبهات حول تلوث مياه الشرب
وبينت مصادر محلية واهالي من المنطقة ان المخاوف تتزايد من ان تكون السيول والفيضانات التي ضربت المحافظة مؤخرا قد ادت الى اختلاط مياه الشرب بالملوثات والاتربة. واوضحت الصور المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تعكر مياه الشبكة العامة مما دفع المواطنين الى مطالبة الجهات المختصة بضرورة فحص سلامة مياه الشرب بشكل عاجل خاصة مع استمرار توافد حالات جديدة الى المشافي رغم اغلاق المطاعم المشتبه بها.
توقعات بارتفاع الاصابات
واشار مسؤولون في القطاع الصحي الى ان اعداد المراجعين سجلت قفزات متسارعة خلال الايام الماضية حيث بدأت الحالات بالظهور منذ ليلة الجمعة لتصل الى ارقام قياسية بحلول يوم الاحد. وشدد المراقبون على ان استمرار تسجيل الاصابات بين اشخاص لم يرتادوا المطاعم المغلقة يعزز فرضية وجود خلل في شبكات المياه نتيجة الاحوال الجوية الاخيرة التي شهدتها المحافظة واودت بحياة مدنيين في حوادث غرق سابقة.





