ضغوط دولية تدفع نحو استحقاق الانتخابات الفلسطينية
أعربت قوى دولية فاعلة تضم استراليا وكندا وفرنسا وبريطانيا عن خيبة أمل عميقة عقب الاعلان عن تأجيل الانتخابات التشريعية والرئاسية الفلسطينية. وأشار وزراء خارجية هذه الدول في بيان مشترك الى ان هذا القرار يمثل تراجعا في مسار التجديد الديمقراطي ويحرم جيلا كاملا من الفلسطينيين من حقهم الاصيل في اختيار ممثليهم عبر صناديق الاقتراع.
مخاوف من تآكل الثقة بالمؤسسات
واكد الوزراء ان غياب الانتخابات منذ نحو عقدين من الزمن يساهم بشكل مباشر في اضعاف الثقة بالمؤسسات الوطنية الفلسطينية. واضافوا ان اجراء انتخابات تتسم بالمصداقية والشفافية يعد ركيزة اساسية لاصلاح الحوكمة وضمان المساءلة التي تخدم تطلعات الشعب الفلسطيني نحو بناء دولة قابلة للحياة.
دعوات للحوار وتجاوز العقبات
وبين المسؤولون الدوليون انهم يدركون التحديات الميدانية والامنية المعقدة التي تواجهها السلطة الفلسطينية، مشيدين في الوقت ذاته بالجهود التي بذلتها لجنة الانتخابات المركزية للتحضير لهذا الاستحقاق. واوضحوا ان طريق السلام الدائم وحل الدولتين يمر بالضرورة عبر مؤسسات ديمقراطية قوية وشرعية مستمدة من ارادة الناخبين.
مطالبة بجدول زمني عاجل
وشدد البيان على ضرورة اعادة النظر في قرار التأجيل والعمل على تحديد مواعيد جديدة لاجراء الاقتراع دون اي مماطلة اضافية. وحث الوزراء الجانب الاسرائيلي على تيسير الاجراءات العملية التي تضمن مشاركة كافة الفلسطينيين في العملية الانتخابية، مع التأكيد على ان استقرار المنطقة يعتمد على التزام جميع الاطراف بالمعايير الدولية التي تعزز حق تقرير المصير.





