كيف يمكن أن يمتلئ البرلمان بالأحزاب، وتظل الحياة السياسية تشكو من غيابها؟ سؤال يبدو متناقضا، لكنه يلخص مفارقة عجيبة تستحق أن نقلق منها. فقد نجحنا في إيصال الأحزاب إلى مقاعد مجلس النواب، ومنحناها أسماء وهياكل ومقار واعترافا تشريعيا، ثم اكتشفنا أن الحضور في المكان لا يعني بالضرورة الحضور في الحياة. كأننا شيدنا بيتا سياسيا واسعا، وفتحنا نوافذه، وعلقنا أسماء ساكنيه على الأبواب، ثم وقفنا في الخارج ننتظر أن نسمع من داخله صوتا يشبه الحياة. هذه المفارقة ظلت ترافقني، أول أمس، وأنا أتابع ندوة حول «الأحزاب في الإصلاح السياسي.. الصورة والأثر». |
-
الملك في ماليزيا شراكات جديدة وتنسيق هام2026-10-13 -
هل نجحت الحكومة؟2026-10-13 -
-
تحصين المجتمع ضرورة أمنية2026-10-11 -
غزة .. وتزداد الأرقام ارتفاعًا2026-10-11
