تصعيد ميداني في ريف دمشق الغربي
اقدمت قوات اسرائيلية اليوم الثلاثاء على تنفيذ عملية عسكرية داخل الاراضي السورية استهدفت من خلالها تفجير تحصينات عسكرية مهجورة تقع في محيط مزرعة بيت جن بريف دمشق الغربي، حيث تزامنت هذه الخطوة مع توغل قوة عسكرية مؤلفة من خمس سيارات مدرعة في المنطقة الزراعية المحيطة بالمزرعة وسط حالة من التوتر الامني، وشهدت العملية قيام القوات باطلاق نار كثيف في الهواء لترهيب المزارعين ومنعهم من الوصول الى اراضيهم، فضلا عن اقامة حاجز تفتيش مؤقت لضبط حركة العابرين نحو الكروم.
تزايد الانتهاكات الميدانية في سوريا
واظهرت التقارير الميدانية تصاعدا ملحوظا في وتيرة التحركات العسكرية الاسرائيلية ضمن الاراضي السورية، حيث جاء هذا التفجير بعد يوم واحد من عملية مشابهة طالت ثكنة مهجورة في تل حربون قرب بيت جن، وبينت الاحصائيات الصادرة عن مراكز رصد الانتهاكات ان وتيرة هذه العمليات تشهد ارتفاعا مستمرا، اذ سجل شهر سبتمبر الماضي زيادة في عدد الانتهاكات مقارنة بالشهر الذي سبقه، مما يعكس توجها لتكثيف التواجد العسكري في المناطق القريبة من الحدود.
واقع العمليات العسكرية في ريف دمشق
واكدت المصادر الميدانية ان العمليات لم تتوقف عند حدود التفجيرات، بل شملت تضييق الخناق على الاهالي في مناطق القنيطرة ودرعا وريف دمشق، موضحة ان الحصيلة التراكمية للانتهاكات منذ بداية العام وصلت الى ارقام قياسية مع تفاوت في التوزيع الجغرافي للعمليات، وكشفت المعطيات الاخيرة ان الاستهدافات تتركز بشكل كبير على المواقع العسكرية المهجورة والتحصينات القديمة، مما يثير تساؤلات حول طبيعة الاهداف الاستراتيجية لهذه التحركات المستمرة في المنطقة.





