مؤشر ناسداك يقود انتعاش وول ستريت وسط تفاؤل المستثمرين

مؤشر ناسداك يقود انتعاش وول ستريت وسط تفاؤل المستثمرين

انتعاش ملحوظ في اسواق المال الامريكية

سجلت العقود الاجلة لمؤشر ناسداك 100 ارتفاعات لافتة في تعاملات اليوم، مما دفع مؤشرات وول ستريت نحو تحقيق مكاسب اسبوعية قوية، وجاء هذا الصعود بدعم مباشر من قطاع التكنولوجيا الذي استعاد زخمه وسط تحسن في معنويات المستثمرين، حيث ساهم تراجع اسعار النفط في تهدئة المخاوف المرتبطة بمعدلات التضخم العالمية.

واوضحت البيانات المالية ان الاسواق نجحت في استيعاب قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الاخيرة بشان اسعار الفائدة، حيث يترقب المتعاملون بحذر اي اشارات جديدة حول مسار تكاليف الاقتراض في المرحلة المقبلة، في ظل مساعي المحللين لقراءة المشهد الاقتصادي بدقة.

موسم الارباح وتوقعات النمو

وبينت التحليلات الصادرة عن كبار استراتيجيي الاسهم ان الاسواق تتجه نحو موسم اعلان الارباح بتركيز عال على اداء الشركات الكبرى، واكد خبراء في بنك غولدمان ساكس ان نمو ارباح مؤشر ستاندرد اند بورز 500 يمر بمرحلة انتقالية، مشيرين الى ان التوقعات تشير الى تباطؤ تدريجي في النمو وليس انهيارا كما يخشى البعض.

واضاف المحللون ان هناك تركيزا كبيرا على قطاع الذكاء الاصطناعي، حيث يعكف المستثمرون على اعادة تقييم الطلب على هذه التكنولوجيا بعد تصريحات المسؤولين التنفيذيين حول ضرورة التمهل في عمليات التطوير، مما خلق حالة من الترقب بشأن التأثيرات المستقبلية على الشركات التقنية.

تراجع النفط وتأثيره على التداولات

واظهرت المؤشرات تراجعا في اسعار النفط الخام لليوم الثالث على التوالي، وهو ما اعتبره المتابعون عاملا ايجابيا خفف من ضغوط التكاليف على الاسواق، وشدد خبراء السوق على ان هذا الانخفاض ساعد في امتصاص جزء كبير من القلق المرتبط باضطرابات الامدادات في منطقة الشرق الاوسط.

واشار المراقبون الى ان جلسة اليوم تشهد حدثا تقنيا يعرف بالساحرة الثلاثية، وهو انتهاء عقود المشتقات المرتبطة بالاسهم وخيارات المؤشرات، مما يرفع من وتيرة احجام التداول ويزيد من احتمالات التقلبات السعرية في الدقائق الاخيرة من عمر الجلسة، بينما تباين اداء اسهم التكنولوجيا الكبرى وسط مكاسب لشركات مثل انفيديا والفابت مقابل تراجعات طفيفة لشركات اخرى.