توقعات قاتمة للاقتصاد اللبناني
كشفت تقديرات صندوق النقد الدولي عن احتمالية دخول الاقتصاد اللبناني في مرحلة انكماش حاد خلال الفترة المقبلة، وذلك نتيجة التداعيات المباشرة للصراعات الدائرة في الشرق الاوسط والتي القت بظلالها القاتمة على استقرار البلاد والبنية التحتية وظروف المعيشة.
واوضحت التقارير الاقتصادية الصادرة ان معدلات التضخم في لبنان لا تزال تسجل مستويات مرتفعة للغاية ضمن خانة العشرات، مما يعكس حالة من عدم الاستقرار المالي والنقدي التي ترهق كاهل المواطنين وتزيد من حدة الازمة الاقتصادية الراهنة.
ضغوط معيشية وتحديات البنية التحتية
واكد الخبراء ان عجز المعاملات الجارية شهد ارتفاعا ملحوظا مدفوعا بزيادة تكاليف الطاقة، مبينا ان الاضرار الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية نتيجة التوترات الامنية وحالات النزوح الداخلي الكبير فاقمت من الضغوط الاقتصادية وادت الى تدهور حاد في مستويات المعيشة للبنانيين.





