انتعاش قوي في مؤشرات البورصة الامريكية
حققت الاسهم الامريكية قفزة نوعية في ختام تعاملاتها الاخيرة وسط تفاؤل المستثمرين بشان توجهات السياسة النقدية. واظهرت البيانات تسجيل المؤشرات الرئيسية في وول ستريت مكاسب تجاوزت حاجز الواحد بالمئة مدفوعة بتصريحات عززت التوقعات بعدم اتجاه الاحتياطي الفيدرالي نحو زيادة اسعار الفائدة في اجتماعه القادم خلال شهر سبتمبر.
واوضحت النتائج ان مؤشر داو جونز الصناعي سجل ارتفاعا بنحو 624 نقطة. واضافت المؤشرات الاخرى زخما ايجابيا حيث صعد ستاندرد اند بورز 500 بنسبة تجاوزت الواحد بالمئة. بينما قاد مؤشر ناسداك المركب التداولات بمكاسب قوية بلغت 1.40 بالمئة بفضل الاداء المتميز لقطاع التكنولوجيا والشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
تغير مسار التوقعات وتأثيره على السندات
وبينت التحليلات ان تراجع احتمالات رفع الفائدة جاء عقب اشارات من اعضاء مجلس محافظي البنك المركزي الامريكي حول امكانية الابقاء على معدلات الفائدة دون تغيير في حال اظهرت البيانات الاقتصادية انحسارا في ضغوط التضخم. واكدت اداة فيد ووتش انخفاض توقعات التشديد النقدي بشكل ملحوظ مقارنة بالجلسات السابقة.
واشار خبراء السوق الى ان هذا التحول في التوقعات القى بظلاله على سوق السندات. وادى ذلك الى تراجع العوائد على سندات الخزانة الامريكية لاجل عشر سنوات وعامين. مما خفف من حدة الضغوط التي شهدتها الاسواق مؤخرا نتيجة المخاوف العالمية المرتبطة بالديون وتنامي التوترات الجيوسياسية.
قطاع التكنولوجيا والعملات المشفرة في الصدارة
وكشفت حركة التداول عن نشاط واسع في قطاعات التكنولوجيا والسلع الاستهلاكية. واوضح المتتبعون للاسواق ان سهم انفيديا ارتفع بنسبة 1.8 بالمئة في اعقاب الاعلان عن صفقات استحواذ استراتيجية في مجال الذكاء الاصطناعي. بينما سجلت اسهم شركات البرمجيات مكاسب لافتة بفضل توقعات نمو قوية.
واضافت المكاسب زخما لقطاع العملات المشفرة الذي شهد تعافيا ملحوظا. واكدت البيانات ان اسهم منصات التداول مثل كوين بيس وروبن هود سجلت ارتفاعات قوية وسط اقبال المستثمرين على الاصول ذات المخاطر العالية تزامنا مع حالة الاستقرار التي سادت ارجاء السوق الامريكية.





