تصاعد التوتر في الاراضي الفلسطينية بسبب استهداف دور العبادة
كشفت الرئاسة الفلسطينية اليوم عن خطورة بالغة جراء تزايد وتيرة الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال والمستوطنون بحق المسجد الاقصى ودور العبادة في الضفة الغربية، مؤكدة ان هذه الممارسات تعد تجاوزا لكافة الخطوط الحمراء التي قد تفضي الى اشعال صراع ديني واسع النطاق يمتد تأثيره الى كامل المنطقة.
سياسة ممنهجة لاستهداف المقدسات
واوضحت الرئاسة ان محاولة احراق مسجد نور الدين زنكي في نابلس بالتزامن مع اقتحام مسؤولين اسرائيليين لباحات المسجد الاقصى يثبت بما لا يدع مجالا للشك ان هذه الافعال ليست مجرد تصرفات فردية بل سياسة ممنهجة تحظى بغطاء وحماية من الحكومة الاسرائيلية لفرض واقع جديد.
محاولات تغيير الوضع التاريخي للقدس
واضافت ان السماح باداء طقوس تلمودية داخل باحات الاقصى يهدف الى تقويض المكانة الاسلامية للمقدسات وتغيير طابعها التاريخي والقانوني، مشددة على ان المسجد بجميع مساحته هو مكان مقدس للمسلمين وحدهم ولا يحق لاي طرف اخر فرض سيطرته عليه.
مطالبات بالتدخل الدولي العاجل
وبينت الرئاسة ان استمرار التحريض والاعتداءات يدفع بالمنطقة نحو حافة الانفجار، محملة الجانب الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن التداعيات، ومطالبة المجتمع الدولي والامم المتحدة بالخروج عن صمتهم والتحرك الفوري لحماية المقدسات الفلسطينية وتوفير الامن للشعب الفلسطيني.





