جولة المانية مكثفة في تونس والجزائر لتعزيز الشراكة الاستراتيجية والطاقة

جولة المانية مكثفة في تونس والجزائر لتعزيز الشراكة الاستراتيجية والطاقة

تحرك دبلوماسي الماني لتعزيز التعاون مع دول شمال افريقيا

بدأ وزير الخارجية الالماني يوهان فاديفول جولة رسمية تشمل تونس والجزائر بهدف ترسيخ الشراكات الاستراتيجية في منطقة البحر المتوسط، حيث تركز المحادثات على ملفات الطاقة والامن والاقتصاد، وتأتي هذه الخطوة في اطار تعزيز الروابط بين القارتين الاوروبية والافريقية في ظل التحديات العالمية الراهنة.

محاور التعاون الاقتصادي والطاقي

واضاف الوزير الالماني خلال لقاءاته في تونس ان المانيا تطمح الى جعل البحر المتوسط منطقة قوة مشتركة، مبينا ان الاقتصاد يمثل ركيزة اساسية في هذه الزيارة، واكد ان هناك فرصا واعدة للتعاون في قطاع الطاقات المتجددة، كما اشار الى الدور الحيوي للكفاءات التونسية في نظام الرعاية الصحية الالماني، موضحا ان تونس تعد سوقا مهما لصناعة السيارات الالمانية التي تعتمد على سلاسل توريد مرنة.

الجزائر وشراكة استراتيجية في مجال الطاقة

وبين فاديفول ان الجزائر تمثل شريكا استراتيجيا محوريا لالمانيا في مجالي الامن والطاقة، موضحا انها تعد من ابرز موردي الغاز للاتحاد الاوروبي، واكد ان هناك آفاقا مستقبلية هائلة للتعاون في انتاج الهيدروجين الاخضر، وكشفت التصريحات عن اهمية الاتفاقات المبرمة مؤخرا لتوسيع مجالات الطاقة والتحول الصناعي بين برلين والجزائر.

الاستقرار الاقليمي والامن المشترك

واشار المسؤول الالماني الى ان المانيا تتشارك مع تونس والجزائر هدف تحقيق استقرار مستدام في منطقة الساحل، واوضح ان تهدئة الاوضاع في الشرق الاوسط وتأمين الممرات البحرية تعد اولوية قصوى لضمان امدادات الطاقة والامن الاوروبي، واضاف ان هذه الزيارة تأتي لتعميق التبادل السياسي والاقتصادي وتطوير الرؤى المشتركة لمواجهة الاضطرابات الدولية، كما لفت الى ان الوفد المرافق يضم ممثلين عن كبرى الشركات الالمانية لاستكشاف فرص استثمارية جديدة تعزز النمو والازدهار للجانبين.