تطورات جديدة في قضية الصيادين المفقودين
اعلنت السلطات الايرانية اليوم الاثنين عن العثور على عشرة صيادين من رعاياها داخل الاراضي الاماراتية بعد اسابيع من فقدان اثرهم في عرض البحر قبالة السواحل الايرانية. جاء هذا الكشف بعد فترة طويلة من الترقب حول مصير المجموعة التي اختفت في ظروف غامضة وسط تصاعد التوترات الامنية في الممرات المائية الحيوية.
واوضح ممثل وزارة الخارجية الايرانية في محافظة هرمزغان محمد سليماني ان الجانب الاماراتي ابلغ السفارة الايرانية في ابوظبي بوجود الصيادين العشرة وتوفر الامكانية لمغادرتهم البلاد. وبين ان السفارة قامت باصدار وثائق سفر طارئة لهم لعدم حيازتهم جوازات سفرهم الاصلية، مؤكدا ان الترتيبات جارية لعودتهم الى وطنهم على متن اول رحلة متاحة خلال الاسبوع الجاري.
غموض يحيط بمصير بقية المفقودين
واضاف سليماني انه لا تتوفر حتى الان اي معلومات دقيقة حول مصير الصيادين الثلاثة الاخرين الذين كانوا ضمن المجموعة المفقودة منذ مطلع شهر اغسطس الماضي. وشدد على ان طهران تواصل جهودها الدبلوماسية والميدانية لمراقبة الوضع في الدول المجاورة املا في التوصل الى اي خيوط تقود للكشف عن مكانهم.
واكدت مصادر رسمية ان هذه الحادثة تاتي في ظل ظروف صعبة يواجهها الصيادون الايرانيون في مضيق هرمز، حيث تتداخل المخاطر الناتجة عن التوترات العسكرية مع التحديات الملاحية. واشار مراقبون الى ان تكرار حوادث فقدان سفن الصيد في المنطقة يعكس حالة عدم الاستقرار التي تشهدها الممرات البحرية الاستراتيجية في الاونة الاخيرة.





