تفاصيل عملية تحرير الرهينة الاميركي في ليبيا
كشفت قيادة الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر عن تفاصيل جديدة تتعلق بتحرير الرهينة الاميركي كيفن رايدوت الذي كان محتجزا لدى جماعات متطرفة في منطقة الساحل الافريقي لمدة تقارب العشرة اشهر. وظهر رايدوت في ظهور علني بعد وصوله الى مدينة بنغازي وهو يوجه رسائل شكر وامتنان للقوات الليبية التي ساهمت في تأمين حياته وتسهيل نقله جوا الى الاراضي الليبية قبل عودته الى وطنه.
دور القوات الخاصة في العملية
واوضحت مصادر عسكرية ان عملية استعادة الطيار الاميركي جاءت نتيجة جهود مكثفة بذلتها قوة نخبة تابعة للجيش الوطني الليبي تحت اشراف الفريق صدام حفتر. وبينت المصادر ان العملية لم تكن مجرد تفاوض بل شملت تحركات ميدانية دقيقة داخل الاراضي المالية حيث تنشط تنظيمات مرتبطة بداعش لضمان سلامة الرهينة وتأمينه حتى وصوله الى بنغازي.
ابعاد سياسية وامنية
واضافت التحليلات السياسية ان هذا الحدث يعزز من مكانة الجيش الوطني الليبي كطرف فاعل وشريك استراتيجي في جهود مكافحة الارهاب العابرة للحدود في منطقة الساحل. وشدد مراقبون على ان نجاح هذه المهمة قد يفتح افاقا جديدة في العلاقات بين ليبيا والولايات المتحدة خاصة وان واشنطن تضع ملف استعادة الرهائن على رأس اولوياتها الامنية في المنطقة.
تباين الروايات حول طبيعة العملية
واكدت الاوساط الموالية للجيش ان هذا الانجاز الامني يثبت كفاءة القوات الليبية في ادارة ملفات حساسة ومعقدة اقليميا. وفي المقابل اشار بعض المعارضين الى احتمالية وجود صفقات تفاوضية خلف الكواليس بينما يظل الموقف الرسمي الاميركي ملتزما بالصمت حول التفاصيل الدقيقة للعملية او الدور الليبي فيها بانتظار استكمال التحقيقات حول ملابسات الاختطاف والتحرير.





