تحديات اعادة الاعمار في جنوب لبنان
كشف رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام اليوم الجمعة عن ان حجم الاضرار الناتجة عن الحرب الاخيرة في جنوب لبنان يتجاوز بشكل كبير القدرات المالية والمادية للدولة اللبنانية مما يضع البلاد امام تحديات اقتصادية معقدة تتطلب تدخلا وتمويلا خارجيا واسع النطاق. واكد سلام خلال زيارته الميدانية لمدينة النبطية التي شهدت دمارا واسعا ان الدولة تدرك حجم المعاناة التي يمر بها الاهالي الذين فقدوا منازلهم ومصادر رزقهم لكنه شدد على ان الامكانات المتاحة لا تكفي بمفردها لمواجهة هذه الاعباء الثقيلة.
مشاريع حكومية لتعزيز الصمود
واضاف رئيس الحكومة ان الجهود الحكومية مستمرة ولن تتوقف في سبيل تأمين الحد الادنى من الموارد اللازمة للنهوض بالمنطقة وتثبيت الاهالي في قراهم وبلداتهم. وبين سلام ان الحكومة اطلقت بالفعل حزمة من المشاريع العاجلة تشمل 23 مناقصة تهدف الى ازالة الركام وترميم الطرق الحيوية واعادة تأهيل مراكز الايواء وتوفير التجهيزات الطبية وسيارات الاسعاف الضرورية لخدمة السكان.
رؤية الدولة لمستقبل الجنوب
واوضح سلام ان وجود مؤسسات الدولة في الجنوب ليس مجرد اجراء اداري بل هو ركيزة اساسية لاستعادة الحياة الطبيعية ودعم صمود المواطنين في ارضهم. وشدد على ان الهدف الاستراتيجي للمرحلة المقبلة هو بناء دولة قادرة وفاعلة تمتلك قرارها السيادي الموحد وتضمن حماية اراضيها من اي اعتداءات مستقبلية. واشار الى ان الطريق الوحيد لمنع تكرار سيناريوهات الحرب والاحتلال يكمن في حشد كافة الامكانات الوطنية والدولية لتحقيق الانسحاب الكامل وتثبيت سلطة الجيش اللبناني على كامل التراب الوطني.
-
-
انتهاكات جديدة في مقبرة باب الرحمة بالقدس2026-10-02 -
-
-
