تصعيد عسكري إسرائيلي جديد في ريف درعا والقنيطرة وعمليات اعتقال للمدنيين

تصعيد عسكري إسرائيلي جديد في ريف درعا والقنيطرة وعمليات اعتقال للمدنيين

توغل عسكري واحتجاز مدنيين في الجولان

نفذت قوات الجيش الاسرائيلي عمليات توغل ميدانية واسعة في مناطق متفرقة من ريفي درعا والقنيطرة تضمنت مداهمات لمنازل المواطنين واختطاف شاب من بلدة الحميدية في ريف القنيطرة الشمالي وسط حالة من التوتر الامني في المنطقة.

وكشفت مصادر ميدانية ان القوة الاسرائيلية توغلت عبر اكثر من خمس عشرة الية عسكرية داخل قرية معرية في ريف درعا الغربي حيث اقدمت العناصر على تفتيش عدد من المنازل وتخريب محتوياتها بشكل متعمد.

استهداف مدفعي وتخريب للممتلكات

واضافت المصادر ان التحركات العسكرية لم تتوقف عند حدود المداهمات بل امتدت لتشمل قصفا مدفعيا طال اطراف سد المنطرة في ريف القنيطرة الاوسط مما تسبب في حالة من الذعر بين الاهالي في القرى الحدودية.

وبينت التقارير الميدانية ان وتيرة التوغلات الاسرائيلية شهدت تصاعدا ملحوظا في الاونة الاخيرة حيث اقتحمت قوة عسكرية بلدة جباتا الخشب وعمدت الى تفتيش المنازل والعبث بمحتوياتها دون مبرر واضح.

استمرار خرق اتفاقيات فض الاشتباك

واكد شهود عيان ان القوات الاسرائيلية تواصل تكرار عمليات التوغل كما حدث في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي حيث دخلت قوة مكونة من اثنتي عشرة الية عسكرية تزامنا مع خروج الطلاب الى مدارسهم قبل ان تنسحب لاحقا باتجاه قرى حوض اليرموك.

وشدد مراقبون على ان هذه التحركات الميدانية تشكل خرقا مباشرا لاتفاقية فض الاشتباك المبرمة عام الف وتسعمئة واربعة وسبعين وتكشف عن استراتيجية اسرائيلية تهدف الى ترويع المدنيين وتجريف الاراضي الحدودية بشكل مستمر.