المانيا تتطلع لتجاوز كبوة المونديال في 2026

المانيا تتطلع لتجاوز كبوة المونديال في 2026

يتجه المنتخب الالماني، بطل العالم اربع مرات، الى اميركا الشمالية املا في تجاوز الاخفاقات التي لازمته في اخر نسختين من كاس العالم لكرة القدم، حيث ودع البطولة مبكرا من دور المجموعات.

ومنذ هدف ماريو غوتزه في الوقت الاضافي لنهائي 2014 على ملعب ماراكانا، عاش الالمان، احدى الركائز التاريخية لكاس العالم، فترات صعبة في البطولة.

فقد انتهت حملة الدفاع عن اللقب في روسيا عام 2018 بحلول المانيا في المركز الاخير ضمن مجموعتها، قبل ان تتكرر الخيبة نفسها في قطر بعد اربع سنوات بالخروج من الدور الاول.

ومنذ رفع الكاس في ريو دي جانيرو، لم يحقق المنتخب الالماني سوى فوزين في كاس العالم، على السويد ثم كوستاريكا.

وفي طريق منتخب المدرب يوليان ناغلسمان نحو العودة الى الادوار الاقصائية في نسخة 2026، وضعت القرعة المنتخب الالماني في المجموعة الخامسة التي تضم منتخبات ساحل العاج بطلة كاس امم افريقيا 2023، والاكوادور، اضافة الى الوافد الجديد كوراساو.

واوضح ناغلسمان (38 عاما) ان المنتخب شهد تحسنا ملحوظا في نتائجه منذ توليه المهمة قبل عامين، مدفوعا بمواهب شابة متالقة مثل فلوريان فيرتس وجمال موسيالا، الى جانب اصحاب الخبرة يوزوا كيميش وانتونيو روديغر.

وبين ان المانيا بلغت ربع نهائي كاس اوروبا 2024 على ارضها، ثم وصلت الى المربع الذهبي لدوري الامم الاوروبية في العام التالي، قبل ان تخرج في المناسبتين على يد بطلي البطولتين لاحقا، اسبانيا والبرتغال.

ويرجح ان يكون منتخب ساحل العاج التهديد الاكبر لالمانيا في المجموعة الخامسة، مع عودة "الفيلة" الى كاس العالم للمرة الاولى منذ 2014.

واشار محللون الى ان حقبة الجيل الذهبي بقيادة ديدييه دروغبا والاخوين يحيى وكولو توريه قد ولت، لكن تشكيلة المدرب ايميرس فايي الحالية تضم مع ذلك مواهب لافتة مثل نيكولا بيبيه واماد ديالو.

وبعد دفاع مخيب عن لقب كاس امم افريقيا هذا الشتاء، انتهى عند ربع النهائي على يد مصر، تدخل ساحل العاج نهائيات كاس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، وربما بافضل فرصة لها لبلوغ الادوار الاقصائية، بعد ثلاثة خروجات متتالية من الدور الاول بين 2006 و2014.

اما جزيرة كوراساو الكاريبية، فستسجل اول ظهور لها في العرس العالمي بعد خروجها من تصفيات كونكاكاف من دون هزيمة.

لكن زخم "الموجة الزرقاء" تراجع نسبيا بعدما مني المنتخب بهزيمتين متتاليتين امام الصين واستراليا في مباراتين وديتين تحضيريتين في اذار.

وذكرت تقارير ان الاكوادور تاهلت الى النهائيات بحلولها ثانية في تصفيات اميركا الجنوبية، متقدمة على البرازيل واوروغواي وكولومبيا، مما يؤكد انها لن تكون مجرد رقم في هذه النسخة الموسعة من كاس العالم بمشاركة 48 منتخبا.