م يكن غريبًا أن أرى العالم بعين لا تخضع تمامًا لمنطق اليقظة، لكن الغريب أن أعود من غيابي الداخلي بعد العاشرة صباحًا، وأنا الذي تعوّد أن يسبق النهار بخطوة، وأن يفتح عينيه قبل أن تفتح المدن أبوابها. في حياة الطيار لا يكون الوقت رقمًا معلقًا على الجدار، بل ميثاقًا غير مكتوب بين الإنسان ومسؤوليته، وإذا تأخر المرء عن عادته شعر كأن شيئًا في نظامه الداخلي قد اختار أن يرسل إليه إشارة لا تشبه الصدفة. |
-
فوضى الطحين والخبز والدعاية2026-07-12 -
-
«استثنائية الأمة» .. استثنائية التفاصيل2026-07-12 -
-
