م يكن غريبًا أن أرى العالم بعين لا تخضع تمامًا لمنطق اليقظة، لكن الغريب أن أعود من غيابي الداخلي بعد العاشرة صباحًا، وأنا الذي تعوّد أن يسبق النهار بخطوة، وأن يفتح عينيه قبل أن تفتح المدن أبوابها. في حياة الطيار لا يكون الوقت رقمًا معلقًا على الجدار، بل ميثاقًا غير مكتوب بين الإنسان ومسؤوليته، وإذا تأخر المرء عن عادته شعر كأن شيئًا في نظامه الداخلي قد اختار أن يرسل إليه إشارة لا تشبه الصدفة. |
-
بطالة.. في الاقتصاد2026-06-06 -
(6) حزيران.. (4) سنوات على انطلاق «الرؤية»2026-06-06 -
النشامى وقصة عشق أردنية2026-06-06 -
الأردن مع فلسطين2026-06-04 -
حيهم النشامى2026-06-04
