أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بشدة ما وصفته بـ"الاعتداء الإرهابي الغادر" الذي استهدف محطة براكة للطاقة النووية بواسطة طائرة مسيرة.
واعتبرت الإمارات هذا الهجوم "تصعيدا خطيرا"، مؤكدة احتفاظها بـ"كامل حقوقها السيادية" في مواجهة هذا الاعتداء.
واضاف بيان صادر عن وزارة الخارجية ان "هذه الاعتداءات تمثل تصعيدا خطيرا وتعديا مرفوضا وتهديدا مباشرا لأمن الدولة"، مشددا على رفض استهداف المواقع الحيوية والمدنية.
وشدد البيان على "ضرورة وقف هذه الاعتداءات الغادرة فورا بما يضمن الالتزام الكامل بوقف جميع الأعمال العدائية".
واكدت الوزارة انها "لن تتهاون في حماية أمنها وسيادتها تحت أي ظرف، وأنها تحتفظ بكامل حقوقها السيادية والقانونية والدبلوماسية والعسكرية في مواجهة أي تهديد أو ادعاء أو عمل عدائي".
وكشفت وزارة الدفاع الإماراتية في بيان لها الاحد ان الدفاعات الجوية تعاملت مع ثلاث طائرات مسيرة دخلت أجواء الدولة من جهة الحدود الغربية.
واوضحت الوزارة ان الدفاعات الجوية تمكنت من إسقاط اثنتين من الطائرات المسيرة، فيما أصابت الثالثة مولدا كهربائيا يقع خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة.
وبينت الوزارة ان التحقيقات جارية حاليا لمعرفة مصدر الهجوم، وسيتم الإعلان عن المستجدات فور انتهاء التحقيقات.
وشددت وزارة الدفاع على جاهزيتها الكاملة للتعامل مع أي تهديدات تستهدف أمن الدولة واستقرارها، مؤكدة التصدي بحزم لكل ما من شأنه المساس بسيادة الإمارات ومقدراتها الوطنية.





