حين تصبح الدولة بحاجة إلى "مؤثري السوشال ميديا” للدفاع عنها والرد على الشائعات، فهذه ليست علامة قوة إعلامية، بل مؤشر خطير على أزمة ثقة عميقة بين المواطن والمؤسسات الرسمية. فالدول القوية لا تبني مصداقيتها عبر مشاهير التيك توك والإنستغرام، بل عبر الشفافية، والمعلومة الدقيقة، والإعلام المهني، واحترام عقل الناس. |
-
-
-
نتائج أهمّ لقاء في العالم2026-05-16 -
العفو العام تكريس لنهج التسامح الهاشمي2026-05-16 -
