حين تصبح الدولة بحاجة إلى "مؤثري السوشال ميديا” للدفاع عنها والرد على الشائعات، فهذه ليست علامة قوة إعلامية، بل مؤشر خطير على أزمة ثقة عميقة بين المواطن والمؤسسات الرسمية. فالدول القوية لا تبني مصداقيتها عبر مشاهير التيك توك والإنستغرام، بل عبر الشفافية، والمعلومة الدقيقة، والإعلام المهني، واحترام عقل الناس. |
-
الملك في ماليزيا شراكات جديدة وتنسيق هام2026-10-13 -
مقاعد ممتلئة وأفكار شاغرة2026-10-13 -
هل نجحت الحكومة؟2026-10-13 -
-
تحصين المجتمع ضرورة أمنية2026-10-11
