وقعت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة مذكرة تفاهم مع مؤسسة تطوير التكنولوجيا الأميركية، وذلك بهدف تعزيز التعاون المشترك في مجالات الابتكار والتكنولوجيا، وتوسيع الفرص الاستثمارية والشراكات بين الأردن والولايات المتحدة.
وبحسب بيان صادر عن الوزارة، وقع وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات المذكرة خلال زيارة رسمية قام بها إلى الولايات المتحدة، على هامش قمة (SelectUSA) للاستثمار.
وتهدف هذه المذكرة إلى تعزيز تدفقات الاستثمار وبناء شراكات قوية بين الشركات الناشئة في كلا البلدين، وتوسيع نطاق وصول الشركات الأردنية إلى السوق الأميركي، إضافة إلى دعم مكانة الأردن كوجهة مفضلة للشركات التي ترغب في التوسع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وتأتي هذه المذكرة في إطار الجهود الحثيثة التي تبذلها المملكة لتوسيع شراكاتها الدولية في القطاع التكنولوجي، وبما يسهم بشكل كبير في دعم منظومة الابتكار وتعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي متميز لخدمات تكنولوجيا المعلومات.
كما تسهم هذه الاتفاقية في دعم برنامج "جوردان سورس" الذي تقوده الوزارة بهدف الترويج للأردن كمركز إقليمي رائد للتكنولوجيا وخدمات التعهيد الرقمي، واستقطاب المزيد من الاستثمارات في القطاع التكنولوجي.
وتشمل مجالات التعاون بين الطرفين تنظيم زيارات متبادلة لوفود استثمارية إلى المملكة، وعقد فعاليات مشتركة، ومشاركة البرنامج في معرض (TEDCO Expo)، إضافة إلى تبادل الخبرات والمعرفة، وذلك بما يدعم تطوير منظومة الابتكار في الأردن.
وكان الجانبان قد نظما في وقت سابق من العام الحالي ندوة مشتركة بالتعاون مع معهد التجارة العالمي ونظام جامعات ماريلاند، ما أسهم في تعزيز التواصل الفعال بين الشركات في كلا البلدين.
وقال سميرات إن هذه المذكرة تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون التكنولوجي مع الولايات المتحدة، وترجمة الاهتمام المشترك إلى برامج عملية تدعم الشركات والمستثمرين، وتسهم في ترسيخ مكانة الأردن كمركز إقليمي للتكنولوجيا.
ويشار إلى أن برنامج "جوردان سورس" هو مبادرة وطنية رائدة تقودها وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، وتهدف إلى ترسيخ مكانة الأردن كمركز إقليمي للتكنولوجيا ووجهة عالمية لخدمات تكنولوجيا المعلومات والتعهيد الرقمي، واستقطاب الاستثمارات في القطاع التكنولوجي، وذلك في إطار رؤية التحديث الاقتصادي، مستفيدة من الكفاءات البشرية والبنية التحتية الرقمية والموقع الاستراتيجي المتميز للمملكة.





