من أبرز ما يميز المجتمع الأردني عن مجتمعات المنطقة حالة التعددية المتوافقة مع نسيجه الاجتماعي والمنسجمة مع مناخات الحرية التي كفلها دستوره وجعلها تكون متلازمة عضوية مع الأمن لتشكل بالمحصلة معادلة الأمن والحرية نتيجة "الامان"، وهى الميزة التى غدت تعنون سمة الأردن وتشكل مصدر القوة الذاتية لنظامه حتى باتت مصدر تباهي يتباهى فيها الجميع ويعمل من اجل حمايتها الجميع باعتبارها منجزا للكل الوطني يقوم الأردنيين بالحفاظ عليه وتأكيد على محتواه، وهذا ما جعل من التعددية الاجتماعية تنمو بشكل طبيعي في مناخات التعددية السياسية التي دأب النظام الاردني بكل مؤسساته للحفاظ عليها وتعزيز روافع محتواها عبر عناوين البرلمان ومنهجيات عمل الانتخابات ووسائل العمل الحزبي وتعددية الآراء فى الحواضن الاعلامية لبيان كل ما يظهر اهتمامات الأردن ورسالة محتوى قضاياه. |
-
-
-
الهدنة.. هدوء ما بعد العاصفة2026-04-09 -
هؤلاء النشامى يستحقون أن نقول لهم: شكراً2026-04-09 -
