قبل أيام، كتبت عن عيد الاستقلال الأردني الثمانين، كتبت عنه من زاوية الذاكرة والرحلة والمعنى، وكأنني أستبق المناسبة بشيء من الشوق الوطني والتأمل الهادئ. كنت أرى الاستقلال وهو يقترب محمّلًا بالرموز والصور والرايات والأناشيد، وكنت أستعيد معه حكاية وطن لم يولد سهلًا، ولم يكبر في ظروف مريحة، لكنه ظل قادرًا على أن يصنع من الصبر دولة، ومن القليل معنى، ومن الجغرافيا الصعبة بيتًا اسمه الأردن. |
-
"الست": تحفة سينمائية تحتفي بكوكب الشرق2026-06-09 -
-
27 عامًا.. ويزداد الأردن بقيادة الملك ألقًا2026-06-09 -
زيادة الرواتب.. الأثر والدلالات2026-06-09 -
بعد مائة يوم .. العودة لنقطة الصفر2026-06-08
