قبل أيام، كتبت عن عيد الاستقلال الأردني الثمانين، كتبت عنه من زاوية الذاكرة والرحلة والمعنى، وكأنني أستبق المناسبة بشيء من الشوق الوطني والتأمل الهادئ. كنت أرى الاستقلال وهو يقترب محمّلًا بالرموز والصور والرايات والأناشيد، وكنت أستعيد معه حكاية وطن لم يولد سهلًا، ولم يكبر في ظروف مريحة، لكنه ظل قادرًا على أن يصنع من الصبر دولة، ومن القليل معنى، ومن الجغرافيا الصعبة بيتًا اسمه الأردن. |
-
-
العيد يعود .. والعمر ينقضي2026-05-26 -
احتفالنا بالاستقلال مختلف هذه المرة2026-05-25 -
من الرقمنة إلى التوظيف2026-05-25 -
نقرأ الاستقلال بعيون الأردنيين2026-05-25
