قبل أيام، كتبت عن عيد الاستقلال الأردني الثمانين، كتبت عنه من زاوية الذاكرة والرحلة والمعنى، وكأنني أستبق المناسبة بشيء من الشوق الوطني والتأمل الهادئ. كنت أرى الاستقلال وهو يقترب محمّلًا بالرموز والصور والرايات والأناشيد، وكنت أستعيد معه حكاية وطن لم يولد سهلًا، ولم يكبر في ظروف مريحة، لكنه ظل قادرًا على أن يصنع من الصبر دولة، ومن القليل معنى، ومن الجغرافيا الصعبة بيتًا اسمه الأردن. |
-
الملك في ماليزيا شراكات جديدة وتنسيق هام2026-10-13 -
مقاعد ممتلئة وأفكار شاغرة2026-10-13 -
هل نجحت الحكومة؟2026-10-13 -
-
تحصين المجتمع ضرورة أمنية2026-10-11
