في عيد الاستقلال الثمانين، لم يأتِ خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني بوصفه احتفاءً بالماضي فقط، بل كإعلان عن معادلة حكم تقوم على يقين داخلي ودور إقليمي يصعب تجاوزه. خطاب يقرأه الأردني فيطمئن، بينما يقرأه الخارج بوصفه رسالة سياسية تحمل أبعاداً تتجاوز المناسبة نفسها. |
-
-
العيد يعود .. والعمر ينقضي2026-05-26 -
احتفالنا بالاستقلال مختلف هذه المرة2026-05-25 -
من الرقمنة إلى التوظيف2026-05-25 -
نقرأ الاستقلال بعيون الأردنيين2026-05-25
