في عيد الاستقلال الثمانين، لم يأتِ خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني بوصفه احتفاءً بالماضي فقط، بل كإعلان عن معادلة حكم تقوم على يقين داخلي ودور إقليمي يصعب تجاوزه. خطاب يقرأه الأردني فيطمئن، بينما يقرأه الخارج بوصفه رسالة سياسية تحمل أبعاداً تتجاوز المناسبة نفسها. |
-
الملك في ماليزيا شراكات جديدة وتنسيق هام2026-10-13 -
مقاعد ممتلئة وأفكار شاغرة2026-10-13 -
هل نجحت الحكومة؟2026-10-13 -
-
تحصين المجتمع ضرورة أمنية2026-10-11
