في عيد الاستقلال الثمانين، لم يأتِ خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني بوصفه احتفاءً بالماضي فقط، بل كإعلان عن معادلة حكم تقوم على يقين داخلي ودور إقليمي يصعب تجاوزه. خطاب يقرأه الأردني فيطمئن، بينما يقرأه الخارج بوصفه رسالة سياسية تحمل أبعاداً تتجاوز المناسبة نفسها. |
-
فوضى الطحين والخبز والدعاية2026-07-12 -
-
«استثنائية الأمة» .. استثنائية التفاصيل2026-07-12 -
-
