في عيد الاستقلال الثمانين، لم يأتِ خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني بوصفه احتفاءً بالماضي فقط، بل كإعلان عن معادلة حكم تقوم على يقين داخلي ودور إقليمي يصعب تجاوزه. خطاب يقرأه الأردني فيطمئن، بينما يقرأه الخارج بوصفه رسالة سياسية تحمل أبعاداً تتجاوز المناسبة نفسها. |
-
حكومة دولة جعفر حسان ورصيد الانجاز2026-08-27 -
الناقل الوطني .. لماذا هو مهم؟2026-08-27 -
الرياضيات.. والفيزياء2026-08-27 -
-
