في عيد الاستقلال الثمانين، لم يأتِ خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني بوصفه احتفاءً بالماضي فقط، بل كإعلان عن معادلة حكم تقوم على يقين داخلي ودور إقليمي يصعب تجاوزه. خطاب يقرأه الأردني فيطمئن، بينما يقرأه الخارج بوصفه رسالة سياسية تحمل أبعاداً تتجاوز المناسبة نفسها. |
-
"الست": تحفة سينمائية تحتفي بكوكب الشرق2026-06-09 -
-
27 عامًا.. ويزداد الأردن بقيادة الملك ألقًا2026-06-09 -
زيادة الرواتب.. الأثر والدلالات2026-06-09 -
بعد مائة يوم .. العودة لنقطة الصفر2026-06-08
