لقي شاب فلسطيني مصرعه، الجمعة، خلال عملية نفذها الجيش الإسرائيلي شمال مدينة القدس، وفقا لما أعلنته وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله ومصادر مقربة من عائلة الشاب.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن "استشهاد الشاب مصطفى أسعد حمد، البالغ من العمر 22 عاما، جراء إصابته برصاص قوات الاحتلال في كفر عقب".
وأفادت محافظة القدس، وهي الجهة المسؤولة عن المنطقة، بأن القوات الإسرائيلية اقتحمت مخيم قلنديا للاجئين، الواقع بالقرب من كفر عقب، وأصابت عددا من الفلسطينيين بالرصاص الحي فجر الجمعة.
وقال أفراد من عائلة الشاب لوكالة الصحافة الفرنسية خلال تشييع جثمانه إن حمد كان يقيم في مخيم قلنديا.
وقال الجيش الإسرائيلي في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية إنه "بصدد التحقق" من الأنباء المتعلقة بمقتل الشاب.
وتتبع منطقة كفر عقب إداريا للقدس، ولكنها تقع على الجانب الغربي من الجدار العازل الإسرائيلي، مما يقلل من الخدمات البلدية المقدمة لها، بما في ذلك خدمات الشرطة.
وشهدت منطقة كفر عقب، على غرار مخيم قلنديا للاجئين ومناطق أخرى محيطة بالقدس، تصاعدا في عمليات الدهم الإسرائيلية منذ بداية عام 2026، وذلك عقب إطلاق إسرائيل عملية "درع العاصمة" التي تزعم أنها تهدف إلى تعزيز أمن القدس.
واعتقلت القوات الإسرائيلية عشرات الفلسطينيين وقامت بهدم العديد من المباني في كفر عقب، بحجة أنها شيدت بصورة غير قانونية، وذلك منذ بدء العملية.
ويخشى الفلسطينيون من أن تكون عمليات الهدم مقدمة لنقل المستوطنين الإسرائيليين إلى المنطقة، على غرار ما حدث في مناطق أخرى من القدس الشرقية خلال الأشهر الأخيرة.
وتصاعدت وتيرة العنف في الضفة الغربية، المحتلة من قبل إسرائيل منذ عام 1967، منذ هجوم حركة "حماس" على إسرائيل، الذي أدى إلى اندلاع حرب غزة في أكتوبر 2023، واستمرت أعمال العنف على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025.





