أعلنت الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا عن اكتشاف رفات بشرية في منطقة المزة بالعاصمة دمشق، وذلك خلال عمليات حفر وإنشاء في المنطقة.
واضافت الهيئة أن فرقها المختصة، وبمشاركة الدفاع المدني، استجابت لبلاغ حول الاشتباه في وجود رفات بشرية في منطقة المزة بدمشق.
وبينت أن الفرق عملت وفق البروتوكولات المهنية على توثيق وجمع وانتشال الرفات، بما يضمن حماية الأدلة واحترام كرامة الضحايا.
واشارت الهيئة إلى أن الرفات تم تسليمه إلى مركز الاستعراف لاتخاذ الإجراءات اللازمة، فيما تستمر أعمال البحث والمتابعة في الموقع بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وكشفت مصادر محلية عن العثور على مقبرة جماعية جديدة في وقت سابق قرب مشفى تشرين العسكري بمنطقة محاجر تدعى عش الورور في حي برزة بمدينة دمشق، وذلك بعد أن اكتشف أطفال كانوا يلعبون في المنطقة بقايا جثث مدفونة عشوائيا تحت الصخور.
وذكر شهود من الأهالي أن الأطفال لاحظوا ظهور أجزاء بشرية خلال اللعب، مما دفع السكان إلى إبلاغ الجهات المعنية التي حضرت إلى المكان وبدأت عمليات الكشف والمعاينة.
ودعت الهيئة الأهالي إلى عدم الاقتراب من المواقع المشتبه في احتوائها مقابر جماعية، وعدم العبث بها، والإبلاغ الفوري عن أي معلومات أو مواقع مشتبهة عبر القنوات الرسمية المعتمدة.
واكدت الهيئة على لسان مسؤوليها أن محاسبة المجرمين في زمن النظام السابق وتقديمهم للعدالة سيبقيان أولوية.
وتمكن معارضون سوريون في 8 ديسمبر من العام الماضي من دخول دمشق، معلنين إطاحة نظام بشار الاسد.
وعقب إطاحة نظام الأسد، اكتشفت مقابر جماعية ضمن عمليات بحث وتمشيط في مناطق عدة بالبلاد، مما يسلط الضوء على حجم الانتهاكات والفظائع التي ارتكبها النظام السابق.
ويقول سوريون ان زوال نظام الاسد يمثل نهاية حقبة رعب عاشوها على مدى عقود، اذ شكلت سجونه كوابيس لهم جراء عمليات التعذيب الممنهج والتنكيل والاخفاء القسري.





