أكد نقيب الصيادلة زيد الكيلاني أن مخزون المملكة من الأدوية كاف لعدة أشهر، مبينا أن هناك تدابير متخذة لضمان عدم انقطاع الإمدادات الدوائية.
وطمأن الكيلاني في حديث له بأن الصناعة المحلية قادرة على تغطية احتياجات الأردن من الأدوية الأساسية بنسبة تصل إلى 80%، لافتا إلى وجود أكثر من 20 مصنعا للأدوية في الأردن.
وقال إن الأدوية تعتبر سلعا صغيرة الحجم، مما يسهل شحنها عبر الطائرات في حال دعت الحاجة لذلك.
وشدد على وجود إجراءات وخطوات عملية يتم اتخاذها لضمان عدم انقطاع الأدوية الحيوية والمهمة، خاصة تلك المستخدمة لعلاج الأمراض المزمنة.
وبين أن نسبة الأدوية المستوردة من دول الخليج تعتبر قليلة، موضحا أن غالبية الأدوية المستوردة تأتي من دول أوروبا.
واكدت الأمينة العامة للاتحاد الأردني لمنتجي الأدوية حنان السبول أن مصانع الأدوية الأردنية تواصل عمليات الإنتاج لتلبية احتياجات السوق المحلي، مشيرة إلى أن المخزون من الأدوية المصنعة محليا مطمئن ويكفي لمدة لا تقل عن 6 أشهر، مما يعكس قدرة الصناعة الدوائية الوطنية على دعم الأمن الدوائي في المملكة.
وأوضح أمين عام جمعية مالكي مستودعات الأدوية ثامر عبيدات أن المخزون من الأدوية المستوردة في السوق المحلي متوفر أيضا لفترة لا تقل عن 6 أشهر، مشيرا إلى أن المستودعات تواصل العمل على تأمين الإمدادات وضمان انسيابية توريد الدواء إلى مختلف القطاعات الصحية.
واضاف أن هناك تعاونا وثيقا مع الجهات الرسمية في القطاع الصحي لضمان استمرار توافر الأدوية في السوق الأردني والحفاظ على الأمن الدوائي في جميع الظروف.
بدوره، أكد نقيب تجار المواد الطبية والعلمية والمخبرية تيسير أبو شيخة أن مخزون المستلزمات الطبية والمواد المخبرية متوافر لأكثر من 6 أشهر، لافتا إلى استقرار عمليات التوريد والتوزيع في السوق المحلي بفضل التنسيق المستمر بين الجهات المعنية، وكذلك التواصل اليومي مع الشركات المستوردة للمستلزمات والأجهزة الطبية لتسهيل عمليات الشحن والتخليص لوصول هذه المواد بطريقة آمنة وسريعة.
-
-
-
-
-
القبض على سائق اعتدى على ابنته في عمان2026-03-16
