أعلنت الشرطة الإسرائيلية اليوم عن إغلاق الأماكن المقدسة في مدينة القدس خلال نهاية الأسبوع الجاري، وذلك ضمن إجراءات احترازية مشددة تتخذها السلطات الإسرائيلية بسبب تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.
وقال متحدث باسم الشرطة إن هذا القرار يأتي حرصا على سلامة الجميع وتجنبا لأي مخاطر محتملة قد تهدد حياة الزوار والمصلين.
واضاف المتحدث أن الإغلاق سيشمل جميع الأماكن المقدسة في البلدة القديمة، بما في ذلك حائط البراق وجبل الهيكل وكنيسة القيامة.
وبين المتحدث أنه لن يسمح بدخول أي شخص إلى هذه الأماكن، سواء كانوا مصلين أو زوارا من أي ديانة كانت، وذلك حتى إشعار آخر.
ويأتي هذا الإجراء في وقت يشهد فيه شهر رمضان المبارك توافد أعداد كبيرة من الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى لأداء الصلوات، خاصة في أيام الجمعة.
وتقع البلدة القديمة في القدس الشرقية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، وهو الأمر الذي لا يعترف به المجتمع الدولي.
ومنذ بداية الأحداث الأخيرة، فرضت السلطات الإسرائيلية قيودا على الدخول إلى البلدة القديمة، مستثنية فقط السكان المحليين وأصحاب المحال التجارية.
واكدت مصادر أمنية أن هذه الإجراءات تهدف إلى الحفاظ على الأمن والنظام العام في ظل الظروف الراهنة.





