الدكتورة نجوى القبيلات.. سيرة "نشمية" في مقدمة الصفوف

في المشهد الأردني الذي يزخر بالتحديات تبرز شخصيات تبقى حاضرة في ذاكرة الناس رغم ابتعادها عن السلطة التنفيذية والمواقع الرسمية. ومن بين هذه الشخصيات تلمع سيرة الدكتورة نجوى القبيلات العلامة الفارقة والصورة الصادقة للمرأة الأردنية "النشمية" التي حملت القيم ودافعت عن المبدأ ووضعت بصمتها في كل موقع خدمت فيه.

لم تكن الدكتورة نجوى في يوم من الأيام باحثة عن منصب ولا متسولة لمجد زائف بل كانت حيث يجب أن تكون في قلب الناس. محبتها لم تأت من موقع وظيفي أو قرار رسمي بل من صدقها في القول والفعل ومن التفاف المجتمع حولها إيمانا بأنها نموذج للمرأة الأردنية التي تمثل وطنها بكل معانيه شجاعة عطاء التزام ومروءة.

لقد عرفت القبيلات كيف تجمع بين المهنية العالية والإنسانية الراقية فكانت في عملها التربوي والإداري رمزا للجدية والانتماء وأما وأختا وصديقة. وحتى بعد ابتعادها عن السلطة التنفيذية لم يتراجع حضورها بل تجددت محبتها وزاد احترامها في قلوب الناس.

نجوى لم تحصر نفسها في إطار الوظيفة بل انحازت للدولة بكل مكوناتها من قيادة هاشمية وشعب وجيش. ورغم خروجها من الوظيفة الرسمية فإنها لم تخرج من دائرة العطاء وما زالت تقدم الكثير. والدليل على ذلك استقبالها يوم أمس وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى في مطل الوالة السياحي للقاء رئيسات الجمعيات الخيرية في محافظة مادبا ولواء ذيبان