بقلم مشيرة جيوي
في مدينة شانغهاي الصينية لؤلؤة الشرق روضة تربية ل"الباندا المائية"..
التي تعد محمية طبيعية لسمك الحفش حيوان محمي من المستوى الأول على المستوى الوطني.
يعد سمك الحفش من سلالة الأقانثوباناس القديمة وأنواع متبقية من عصر
الديناصورات الطباشيرية، لذلك يُطلق عليه أيضًا اسم "الباندا المائية". يعيش
بشكل أساسي في المحيط طوال حياته، ولكن عندما يصل إلى مرحلة النضج الجنسي، يدخل
مصب نهر اليانغتسي ليسبح على بعد آلاف الكيلومترات فوق قاع النهر للتكاثر. في
السنوات الأخيرة، انخفض العدد الطبيعي لسمك الحفش تدريجيًا، وأظهر التكاثر الطبيعي
اتجاهًا متقطعًا.
لحماية هذه الأنواع المهددة من الانقراض، أنشأت شنغهاي أكبر محمية له في
البلاد في جزيرة تشونغ مينغوالتي تبلغ مساحتها الإجمالية حوالي 696 كيلومترًا مربعًا،
وهي الموطن الطبيعي الوحيد في دورة حياة سمك الحفش، والأكثر تركيزًا، والأطول فترة
من حيث التواجد. ففي المحمية، موطن صغار سمك الحفش، و"بيت الانتظار"
الفريد له و"أماكن رعاية ما بعد الولادة" إضافة إلى أحواض التكاثر
الداخلية والخارجية، كما يقومالمربون بإطعام سمك
الحفش والمتابعةاليومية للأنواع المختلفة منه والتدجين والإنقاذ وإطلاقه.
يعد التنوع البيولوجي البحري جزءًا مهمًا من التنوع البيولوجي العالمي.
تمتلك الصين موارد بيولوجية بحرية وفيرة وهي أيضًا واحدة من البلدان التي يتعرض
التنوع البيولوجي فيها لتهديد خطير. لا يمكن الفصل بين الطبيعة والبشر، وحماية
الحياة البحرية في غاية الإلحاح!