ابدع دولة سمير الرفاعي مساء أمس عندما خاض اشتباكا قويا دون سقوف مع نخبة من شباب بني حميدة، في منزل الوزير السابق د. فارس البريزات، اللجنة الملكية للاصلاح السياسي، كانت حاضرة كعنوان عريض للقاء بالإضافة لمشكلتي الفقر والبطالة والتي أصبحتا من الاخطار الحقيقية التي تؤرق المجتمع الاردني.
الرفاعي ظهر واثقا من نفسه، متسلحا بالوعي والثقافة العالية، والكلام الرزين، والافق الواسع والخبرة العملية، الأمر الذي جعل عدد من الشباب، يبحثون عن سؤال هنا أو هناك لعلهم يوقفون الرجل عند حده" ويسجلون هدفا في مرماه لكنه تفوق، وكبر في عيون الحضور .
تحدث الرفاعي عن الروافع الأساسية لنهضة الدولة الأردنية الحديثة، لتكون في مصاف الدول المتقدمة، وتمكين المجتمع سياسيا وتحفيز الناس على الانخراط في الأحزاب، ومحاربة المشاكل الاجتماعية، وتجفيف منابع الفساد، مؤكدا على أنها هذه توجهات وتوجيهات ملكية جادة، لجعل المجتمع قادر على إدارة نفسه باقتدار في ظل انفتاحنا الواسع على العالم .
وأضاف الرفاعي ان البرلمان القادم، سيكون محزبا وقادرا على رسم السياسات العامة للدولة، والدفاع عن مكتسبات المواطنين وطموحاتهم، وتشكيل حكومة برلمانية تتحمل مسؤولية قراراتها، ولا تختبئ في عباءة الملك.
الرئيس اتفق مع الكثير من الشباب، على أن الماضي صعب والحاضر أصعب، لكن هذا واقعنا ويجب أن ننتصر في النهاية في المستقبل ونتجاوز الصعاب والعقبات التي تعترض مسيرتنا، كما فعل الرعيل الأول، الذي بنى الدولة في أصعب الظروف واخطرها.
عدد من الشباب لم يخف عدم ثقته فيما قد يتمخض من مخرجات اللجنة الملكية، استنادا إلى تجارب سابقة في تدخل بعض أجهزة الدولة في الانتخابات، لكن الرئيس اختصرها رده بكلمات قليلة،وقال هذه المرة الملك هو الضامن بعد الله عز وجل، ومن يعبث بالانتخابات القادمة مشكلته مع الملك شخصيا.
سمير الأول كان محبا للأردن، وابنه زيد امده الله بالصحة والعافية وطول العمر، كان مقاتلا من أجل الوطن والقيادة وتحمل من أجلهما الصعاب، اما فارسنا وصديق الجميع دولة سمير الرفاعي ابو زيد، مازال مقاتلا ولا يعرف الاستسلام، تشم من حديثه رائحة الوطن وعشق ترابه والتصميم على الإنجاز .
ابو زيد لا تتراجع، الله معك والملك يدعمك، والشباب الاردني إلى جانبك لتحقيق المبتغى والمرتجى، الذي نصبوا له ونتطلع، حفظك الله من شرور الحاسدين والحاقدين.