الحكومة تنتصر لابنائنا،،


د. ضيف الله الحديثات 
تعودنا في الاردن أن يكون النصر في نهاية المطاف حليفنا، حيث سجلت حكومتنا هدفا نظيفا في مرمى المشككين بقدرتها، على تحقيق الانجازات في الملف الخارجي، ففي دبلوماسية فريدة استطاعت أن تفرج عن مصعب الدعجة وخليفة العنوز، من سجون الاحتلال، حيث قررت الحكومة الإسرائيلية إسقاط لائحة التهم عنهم وإلغاء إجراءات الاعتقال وإخلاء سبيلهما فورا.

منذ اللحظة الأولى للاعتقال، بذلت جهود جبارة للإفراج عنهم، حيث كانت السفارة الأردنية في تل أبيب خلية نحل، تعمل على مدار الساعة بالتنسيق مع عمان، وكانت على اتصال مباشر هناك مع السجناء، بالإضافة لمتابعتها لاجراءات التقاضي، وقامت بتوكيل محامي للدفاع عنهم، فكانت جهود الحكومة تسير في شقين منفصلين قانوني ودبلوماسي، لتحقيق الهدف المنشود المتمثل بإطلاق سراحهم . 

الإفراج عن أبنائنا في سجون الاحتلال بهذه السرعة والكيفية، رغم الهزات والخسائر التي تعرضت لها دولة الكيان الإسرائيلي أمام العالم، بعد عدوانها النازي والذي لم يحقق لها الا مزيدا من الخسائر المادية والمعنوية، هذا الإفراج ادخل الفرح والسرور على قلب كل مواطن أردني، لانه نصر وإنجاز جديد لحكومتنا الرشيدة، والتي تعمل بتوجيهات من لدن جلالة الملك المفدى عبد الله الثاني. 

حكومة الخصاونة كانت تعمل وما تزال بشكل متوازن، وبدبلوماسية عالية بعيدة كل البعد عن الانفعالات السياسية، والاضواء الاعلامية، حيث تمكنت من المساهمة بشكل كبير، مع الدول الشقيقة والصديقة من إيقاف العدوان الاسرائيلي الأخير، على الضفة وقطاع غزة، بعد أن عرت الاحتلال في جميع المحافل والمنظمات الدولية، مستفيدة من الخبرة السياسية العتيقة، التي يتمتع بها دولة الدكتور بشر الخصاونة. 

رغم هذا وذاك ما يزال دولة الخصاونة، وفريقه  يتعرضون لسهام التجريح من فئة، "ما يعجبها العجب ولا صيام رجب" وظيفتها وضع العصي في الدواليب، وملاحقة كل ناجح لإفشاله، متناسين الجهد الكبير الذي بذلته الحكومة، من الجوانب الاجتماعية والاقتصادية، عندما ارتفعت أعداد الإصابات بالفيروس اللعين كورونا. والآن وبعد أن تراجعت نسبة الإصابات، هاهو الرئيس سينطلق بزيارات ميدانية لجميع المحافظات الاردنية لمقابلة الناس والاستماع لهمومهم ومطالبهم.