ظل جل الأثرياء المحسوبين على وطننا ،يلتزمون الصمت والبخل طيلة الأيام الأولى لأزمة فيروس كورونا،التي أصابت وطننا كجزء من البشرية،وعندما تحدث بعضهم في تلك الأيام كان حديثه نواحا على خسائره و توقف أرباحه ،مطالبا الحكومة بإيجاد سبل لتعويضه عن توقف تدفق أرباحه،وقد نجح هؤلاء في جعل أزمة فيروس كورونا خطراً اقتصاديا أكثر منه خطرا صحيا يهدد حياة الناس التي هي رأس المال الحقيقي للمجتمعات الإنسانية.
-
ما لن تتقنه الآلة2026-07-15 -
-
الإدارة المحلية .. الكرة في مرمى مجلس النواب2026-07-15 -
فوضى الطحين والخبز والدعاية2026-07-12 -
