ي الدول التي تسعى إلى ترسيخ قوتها من الداخل، لا تُقاس متانة المؤسسات بجدرانها، بل بمدى قربها من الناس. ومن هذا المنطلق، يقدّم الديوان الملكي الهاشمي في الأردن نموذجاً متقدماً لمؤسسةٍ تجاوزت الإطار البروتوكولي، لتغدو بيتاً وطنياً جامعاً، تتجسّد فيه العلاقة الحيّة بين القيادة والمجتمع، وفق رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني، التي تضع الإنسان في صميم الأولويات، وتؤمن بأن قوة الدولة تبدأ من ثقة مواطنيها بها. |
-
بطالة.. في الاقتصاد2026-06-06 -
(6) حزيران.. (4) سنوات على انطلاق «الرؤية»2026-06-06 -
النشامى وقصة عشق أردنية2026-06-06 -
الأردن مع فلسطين2026-06-04 -
حيهم النشامى2026-06-04
