تساءل البعض عمّا إذا كانت الحادثتان الإرهابيتان اللتان شهدتهما المملكة مؤخراً، الأولى الاعتداء الإرهابي على كنيسة حمود، التي أُطلق عليها لاحقاً اسم «كنيسة الشهداء»، والثانية اغتيال الشاب العريف جواد علي خلف السلايطة، أحد منتسبي مديرية الأمن العام، مرتبطتين بمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني وخطابه في الأمم المتحدة، ولا سيما دفاعه عن القضية الفلسطينية والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وخصوصاً انتقاداته شديدة اللهجة للحكومة الإسرائيلية. فهل كان توقيت هاتين الجريمتين مجرد مصادفة، أم أن وراءهما أهدافاً خفية لم تتكشف بعد؟ |
-
حمود وجواد حين يصبح الصمت سؤالًا2026-11-07 -
الرئيس محرج ويحتاج للحرب2026-11-05 -
المياه!2026-11-05 -
تجار الشعارات وغشاشو الزيت2026-11-05 -
المياه ثلاثاً .. رؤى ملكيـــة عميقــة2026-11-05
