استمرار العمليات العسكرية في اليمن
تواصل القوات الحكومية اليمنية تنفيذ عملية فجر اليمن في شهرها الثاني وسط تصميم رئاسي على استعادة مؤسسات الدولة وبسط نفوذها على كامل التراب الوطني. كشف تقرير حديث صادر عن فريق الخبراء التابع للامم المتحدة عن استغلال الجماعة الحوثية لشبكات امداد خارجية معقدة لتطوير قدراتها العسكرية بشكل مستمر. اوضح التقرير ان هذه المكونات تشمل تقنيات مزدوجة الاستخدام تدخل في صناعة الصواريخ والطائرات المسيرة مما يفاقم المخاطر على الملاحة الدولية.
جريمة حرب في تعز
شهدت محافظة تعز فاجعة انسانية جديدة اثر استهداف الحوثيين لسوق الحضارة الشعبي في مديرية الوازعية بصاروخ باليستي. اكد المتحدث باسم الجيش اليمني ماجد النزيلي ان الهجوم اسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين واصفا الحادثة بجريمة حرب تعكس فشل الجماعة في الجبهات العسكرية. شدد المسؤول اليمني على ان استهداف التجمعات السكانية يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الانساني.
تطورات الميدان والمواجهات
اظهرت المعارك الميدانية تقدما نوعيا للقوات الحكومية في عدة محافظات ابرزها تعز والجوف ومأرب. بينت مصادر عسكرية ان القوات استعادت مواقع استراتيجية في منطقتي الصراري وصنمات بمديرية صبر الموادم والمسراخ. واضافت المصادر ان المواجهات في محافظة لحج شهدت ضراوة خاصة في جبهة الزريقة حيث دارت اشتباكات عنيفة بعد هجمات التفافية للحوثيين تم التصدي لها بنجاح.
تحركات حكومية ومخاوف اممية
كشفت الحكومة اليمنية عن استغلال الحوثيين لمبنى تابع للامم المتحدة في مديرية المخا كمركز للعمليات العسكرية ومنصة لاطلاق الصواريخ. طالبت وزارة التخطيط والتعاون الدولي بفتح تحقيق عاجل في هذه الانتهاكات التي تضع سلامة المنشات الانسانية على المحك. واكدت السلطات المحلية في تعز على ضرورة توثيق هذه الجرائم وتقديم مرتكبيها للعدالة الدولية.
اعادة ترتيب الصفوف
تزامنت التطورات الميدانية مع قرارات رئاسية تهدف لتعزيز كفاءة المؤسسات العسكرية والامنية. اصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي توجيهات بتعيين قيادات جديدة لمحور ابين العسكري ضمن استراتيجية شاملة لتنظيم العمليات القتالية في كافة الجبهات. واختتمت المصادر العسكرية بان القوات الحكومية مستمرة في تنفيذ مهامها العسكرية حتى تحقيق اهدافها الوطنية الكبرى في استعادة الدولة.





