تشييع مهيب للشهيد جواد السلايطة
شيع جموع من الاردنيين اليوم جثمان الشهيد العريف جواد علي خلف السلايطة الى مثواه الاخير في مقبرة بلدة المشيرفة الشمالية بقضاء ام الرصاص. وجرت مراسم الدفن عقب اداء صلاة الجنازة على روح الشهيد الذي ارتقى اثناء تاديته لواجبه الرسمي في العاصمة عمان اثر عمل ارهابي غادر.
واكد رئيس الوزراء جعفر حسان ان معركة الاردن ضد الارهاب والخوارج مستمرة ولا تراجع فيها. وشدد في تصريحات له على ان المملكة ستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس بامن الوطن او التعاون مع الفكر المتطرف الذي يستهدف السلم المجتمعي.
تفاصيل العمل الارهابي والتحقيقات الجارية
وبينت مديرية الامن العام ان الحادث وقع ظهر الخميس في شارع المدينة المنورة عندما تعرض الشهيد السلايطة لاعتداء غادر باداة حادة. واوضحت التحقيقات الاولية ان الجاني خطط مسبقا لاستهداف رجال الامن العام في عمل ارهابي جبان.
واضافت المديرية ان طاقم الدورية تعامل مع المعتدي فور وقوع الحادث واشتبك معه مما ادى الى اصابة ضابط بجروح واصابة الشهيد الذي فارق الحياة لاحقا. واكدت الحكومة على لسان وزير الاتصال الحكومي محمد المومني ان الاعتداء على رجل الامن هو اعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون.
عائلة الشهيد تفتخر بتضحيته
واشار والد الشهيد الى اعتزازه الكبير بما قدمه نجله فداء للاردن وقيادته الهاشمية. وطلب والد الشهيد خلال حديثه بضرورة انزال اقصى العقوبات بحق الجاني ومن يقف خلفه من دعاة الفكر التكفيري.
واكد شقيق الشهيد ان جواد كان شابا طموحا محبا لعمله في جهاز الامن العام الذي التحق به عام 2023. واوضح ان العائلة تحتسبه شهيدا عند الله وتؤكد تماسكها خلف الوطن في مواجهة كافة التحديات الامنية.
مطالبات بالقصاص العادل
وشدد الشيخ شاهين السلايطة على ان عشيرة الشهيد تقف صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية في الدفاع عن امن الاردن. وبين ان استشهاد جواد لن يزيد الاردنيين الا اصرارا على التكاتف والوقوف في وجه كل من يحاول زعزعة استقرار البلاد.
واستذكر اقارب الشهيد صفاته الحميدة واخلاقه العالية وتفانيه في خدمة الوطن من خلال عمله في مرتبات الامن الدبلوماسي. واجمعوا على ضرورة تطبيق القصاص العادل بحق مرتكب الجريمة ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه الاعتداء على حماة الوطن.





