تحذيرات حكومية في لبنان من الانزلاق نحو مغامرات عسكرية جديدة

تحذيرات حكومية في لبنان من الانزلاق نحو مغامرات عسكرية جديدة

لبنان يرفض سياسة جر البلاد نحو صراعات اقليمية

اطلق رئيس الوزراء اللبناني تحذيرات شديدة اللهجة من مغبة الانجرار وراء مغامرات عسكرية قد تضع البلاد في مواجهة حرب جديدة لا تحتملها الظروف الراهنة. واكد ان القرار الوطني المتعلق بالسلم والحرب يجب ان يظل حصرا بيد الدولة ومؤسساتها الدستورية دون السماح لاي جهة خارجية بفرض اجنداتها على الشعب اللبناني.

حماية السيادة الوطنية فوق كل اعتبار

وشدد على ان مصلحة لبنان العليا تقتضي النأي بالنفس عن الصراعات الاقليمية التي لا تخدم سوى مصالح خارجية بعيدة عن تطلعات المواطنين. وبين ان الحكومة لن تقبل بتحويل الوطن مجددا الى ساحة لتصفية الحسابات السياسية او الانخراط في مواجهات تزيد من تعقيد الازمات الداخلية.

تداعيات النزاع على الاستقرار اللبناني

واوضح ان البلاد لا تزال تعاني من آثار التوترات السابقة مع وجود مئات الالاف من النازحين من المناطق الحدودية الجنوبية نتيجة العمليات العسكرية الاخيرة. وكشفت المعطيات الميدانية عن استمرار التحديات الامنية في المناطق التي تشهد وجودا عسكريا اجنبيا مما يعيق عودة الاهالي الى منازلهم ويزيد من الاعباء الاقتصادية والاجتماعية على كاهل الدولة.

الجهود الدبلوماسية ومستقبل المنطقة

واضاف ان المساعي الدبلوماسية الدولية تهدف الى تثبيت الاستقرار ومنع توسع رقعة العنف في المنطقة في ظل التطورات المتسارعة. واكد في الوقت نفسه على ضرورة الالتزام بالاتفاقات الاطارية التي تضمن سيادة لبنان وانسحاب القوات الاجنبية من المناطق الحدودية لضمان عودة الهدوء المستدام الى الجنوب.