طفرة الذكاء الاصطناعي تضع تشانغ يي مينغ في الصدارة
استعاد تشانغ يي مينغ مؤسس شركة بايت دانس المالكة لتطبيق تيك توك صدارة قائمة أثرياء الصين بعد قفزة نوعية في ثروته بلغت نسبتها 43 بالمئة خلال فترة وجيزة. وتأتي هذه الطفرة المالية مدفوعة بالتوسع الكبير للشركة في تقنيات الذكاء الاصطناعي التي باتت المحرك الرئيسي لتكوين الثروات في ثاني أكبر اقتصاد عالمي.
واظهرت بيانات معهد هورون للابحاث وصول ثروة تشانغ الى نحو 99.7 مليار دولار مسجلا بذلك رقما قياسيا تاريخيا في تاريخ القائمة التي تصدر منذ عقود. واكد خبراء اقتصاديون ان نجاح منصات مثل تيك توك ومساعد الذكاء الاصطناعي دوباو كان العامل الحاسم في وصوله الى هذا المستوى المالي غير المسبوق.
مشهد الاثرياء وتحولات السوق
واضاف التقرير ان المشهد المالي في الصين يشهد تحولا جذريا حيث تراجع قطب المياه المعبأة تشونغ شانشان الى المركز الثاني بثروة بلغت 61 مليار دولار وسط انخفاض ملحوظ في أرباح القطاعات التقليدية. وبينت القائمة ايضا صعودا قويا لرواد أعمال الذكاء الاصطناعي والرقائق الالكترونية مثل مؤسسي شركات ديب سيك وكامبريكون الذين دخلوا قائمة العشرة الاوائل لاول مرة.
واوضح معهد هورون ان عدد الافراد الذين يمتلكون ثروات تتجاوز 740 مليون دولار ارتفع الى مستوى قياسي بلغ 1529 شخصا رغم التحديات الاقتصادية. وشدد التقرير على ان عدد المليارديرات في الصين لا يزال يتفوق على نظرائهم في الولايات المتحدة بفارق كبير رغم تذبذب اداء الاسواق.
اقتصاد بسرعتين
واشار المعهد الى ان الاقتصاد الصيني بات يتحرك بسرعتين مختلفتين حيث تزدهر قطاعات التكنولوجيا المتقدمة والروبوتات بينما تعاني الانشطة العقارية والصناعات الاستهلاكية التقليدية. وكشفت القائمة عن خلو قائمة أغنى 100 شخص من مطوري العقارات في البر الرئيسي للصين للمرة الاولى في تاريخها وهو ما يعكس حدة الازمة التي يمر بها هذا القطاع الحيوي.
وخلص التقرير الى ان الذكاء الاصطناعي اصبح الركيزة الاساسية لنمو الثروات الجديدة في الصين حيث يستمد واحد من كل عشرة أثرياء في القائمة دخلهم من هذا القطاع الناشئ. وتأتي هذه النتائج في وقت يحاول فيه الاقتصاد الصيني الحفاظ على معدلات نمو مستقرة وسط استمرار ضعف الطلب المحلي والضغوط العقارية.





