قبل أي شيء، لا أستسيغ مصطلح «العرس الديمقراطي» الذي نطلقه بسخاء على الانتخابات، من مجلس النواب إلى مجالس الطلبة. وأتمنى شطبه من قاموسنا، فقد استهلكناه حتى صار ثقيلا على السمع والمعنى. غير أن صديقا يجد في التسمية حكمة شعبية ساخرة، فيقول إننا نسميها عرسا لأن «بعد الزفة يكون العريس للعروس، والجري للمتعوس». ولعل في هذه النكتة شيئا من تاريخنا الانتخابي، حين يصبح المقعد غنيمة شخصية، وتذهب الوعود مع آخر أصوات الزفة. |
-
الأمير علي في مواجهة الوصاية على كرة القدم2026-10-28 -
حرمة الإنسان2026-10-28 -
-
3 حقائق في عملية الردع2026-10-28 -
3 سيناريوهات أمام الأردن والفلسطينيين2026-10-28
