لم يكشف الاعتداء الذي استهدف كنيسة حمود في الكرك فداحة الخسارة الإنسانية وحدها، بل انحدار الفكر المتطرف حين يبلغ مرحلة تتلاشى فيها الحواجز الدينية والأخلاقية أمام سفك الدماء، حين يصبح بيت العبادة هدفًا للرصاص وفي لحظة وداع الموتى، فنحن أمام عقل لا تردعه قدسية المكان، ولا تستوقفه حرمة الموت، ولا يرى في الإنسان قيمة تستوجب صون حياته، بما تتجاوز الجريمة حدود ضحاياها المباشرين لتكشف طبيعة فكر يرى في الاختلاف مبررًا للإقصاء، وفي العنف وسيلة لفرض تصوراته على المجتمع. |
-
الأمير علي في مواجهة الوصاية على كرة القدم2026-10-28 -
-
3 حقائق في عملية الردع2026-10-28 -
3 سيناريوهات أمام الأردن والفلسطينيين2026-10-28 -
صورتنا المنعكسة في انتخابات المدارس2026-10-28
