انتعاش جماعي في اسواق المال الخليجية
سجلت معظم اسواق الاسهم في منطقة الخليج ارتفاعات ملحوظة في ختام تعاملات اليوم، مدفوعة بتفاؤل المستثمرين حيال جهود دبلوماسية مرتقبة تهدف الى تخفيف حدة التوترات الاقليمية، حيث تصدرت البورصتان السعودية والقطرية المشهد بتحقيق مكاسب هي الاكبر لهما منذ اشهر طويلة.
واضاف محللون ان المحادثات الجارية في طهران بين مسؤولين من السعودية وتركيا وباكستان وايران قد بعثت برسائل طمأنة للاسواق، مما انعكس ايجابا على مؤشرات الاسهم التي شهدت عمليات شراء واسعة النطاق في مختلف القطاعات الحيوية.
اداء قياسي للمؤشر السعودي والقطري
وبينت البيانات المالية ان المؤشر الرئيسي في السعودية قفز بنسبة 3.4 في المئة محققا اعلى قفزة يومية له منذ اكثر من عام، حيث قادت اسهم شركة معادن وشركة ارامكو هذا الصعود القوي، كما تزامن ذلك مع اعلان شركة ارامكو عن خطط استراتيجية لتخزين النفط الخام في سنغافورة لتعزيز سلاسل الامداد العالمية.
وذكرت التقارير ان المؤشر القطري لم يكن بعيدا عن هذا المشهد، اذ ارتفع بنسبة 2.8 في المئة في افضل اداء يومي له منذ خمسة اشهر، مع صعود جماعي لجميع الاسهم المدرجة وعلى رأسها اسهم بنك قطر الوطني وبنك قطر الاسلامي التي سجلت ارتفاعات لافتة.
تباين في اسواق الامارات والمنطقة
واوضح مراقبون للسوق ان مؤشرات دبي وابوظبي استعادت توازنها بعد تراجعات الجلسة السابقة، حيث ارتفع مؤشر دبي بنسبة 0.3 في المئة بدعم من اسهم القطاع الصناعي وشركة سالك، بينما صعد مؤشر ابوظبي بنسبة 0.6 في المئة وسط ترقب لنتائج اعمال الشركات العقارية والبنوك للربع الثالث.
واكدت المؤشرات الاخرى في المنطقة اتجاهات متباينة، حيث شهدت الكويت وسلطنة عمان نموا ايجابيا، في حين سجلت البحرين تراجعا طفيفا، بينما خالفت البورصة المصرية الاتجاه العام واغلقت على انخفاض متأثرة ببعض التطورات السياسية والتشريعية المرتبطة بالدعم الدفاعي في المنطقة.





