عملية امنية خاطفة تنهي تحصن منفذي مجزرة كنيسة حمود في الاردن

عملية امنية خاطفة تنهي تحصن منفذي مجزرة كنيسة حمود في الاردن

كشف تفاصيل المداهمة الامنية في الكرك

نجحت الاجهزة الامنية الاردنية في توجيه ضربة استباقية حاسمة من خلال تنفيذ عمليات نوعية دقيقة اسفرت عن تحديد موقع الارهابيين الثلاثة المتورطين في الهجوم الدامي على كنيسة حمود جنوبي البلاد. واظهرت التحقيقات الميدانية ان القوات المختصة قامت بحصر دقيق للمناطق المحيطة بقرية حمود وتتبع المنازل المهجورة التي اتخذها الجناة وكرا للاختباء بعد تنفيذ جريمتهم التي راح ضحيتها تسعة مواطنين واصابة العشرات من المعزين.

استراتيجية الملاحقة والقبض على الجناة

وبينت المصادر الامنية ان عملية تحديد مكان المختبئين استندت الى جهد استخباراتي مكثف حيث تبين ان المنفذين وهم شقيقان واحد اقاربهما اتخذوا من منزل مهجور في قرية جديدة مقرا لهم. واضافت المصادر ان هذا الموقع يبعد دقائق معدودة عن مسرح الجريمة مما يعكس محاولة الجناة التخفي في محيطهم الجغرافي المباشر لتجنب الملاحقة الامنية التي بدات منذ اللحظات الاولى لوقوع الحادث.

استخدام التكنولوجيا في العملية الامنية

واوضحت التقارير الميدانية ان اقتحام المبنى تم باحترافية عالية حيث استخدمت القوات الخاصة طائرات مسيرة وروبوتات موجهة للتعامل مع تحصينات الارهابيين. وشددت المصادر على ان الارهابيين حاولوا مقاومة الطائرات المسيرة باطلاق النار عليها لمنع كشف موقعهم الا ان التكنولوجيا الامنية نجحت في تحييد خطرهم وتامين الموقع دون وقوع اي اصابات بين صفوف المدنيين او القوات المقتحمة.

التحقيقات الجارية ومصير المتورطين

واكدت الجهات المعنية ان المتورطين يخضعون حاليا للرعاية الطبية والتحقيق بعد اصابتهم خلال الاشتباك المسلح فيما دخل الراس المدبر للعملية في غيبوبة اثر اصابة بليغة. واشارت الى ان كافة الاجراءات القانونية ستتخذ بحقهم واحالتهم الى محكمة امن الدولة فور استقرار حالتهم الصحية للكشف عن اي ارتباطات خارجية او تنظيمية قد تكون خلف هذا العمل الاجرامي.

جهود الدولة في مواجهة الفكر المتطرف

وتابعت الاوساط الرسمية والشعبية التطورات وسط دعوات لتعزيز المنظومة الامنية والتربوية لمواجهة الفكر المتطرف. وبينت ان هذه الحادثة تاتي في سياق تحديات اكبر تتعلق بضبط الحدود ومنع محاولات العبث بالامن الوطني مؤكدة على ثوابت الدولة الاردنية في محاربة الارهاب وحماية قيم التسامح والعيش المشترك التي يحرص العاهل الاردني دائما على ترسيخها كجزء اصيل من هوية المجتمع.