تغييرات في جهاز المخابرات العراقي وملاحقة قضائية لرئيس مجلس محافظة ميسان

تغييرات في جهاز المخابرات العراقي وملاحقة قضائية لرئيس مجلس محافظة ميسان

تغييرات جذرية في جهاز المخابرات العراقي

أنهى رئيس الوزراء العراقي مهام رئيس جهاز المخابرات الوطني حميد الشطري في خطوة تاتي ضمن سلسلة من التعديلات الادارية والامنية التي تجريها الحكومة العراقية في الاونة الاخيرة لضبط مفاصل الدولة، حيث جاء هذا القرار المفاجئ ليعيد ترتيب اوراق الجهاز الامني الحساس دون الافصاح عن اسباب اضافية تتعلق بطبيعة هذه الخطوة.

واضافت المصادر الرسمية ان المشهد الامني والسياسي في البلاد يشهد تحركات واسعة النطاق لضمان استقرار المؤسسات الامنية، مع التركيز على تنفيذ توجهات الحكومة في ادارة الملفات الاستراتيجية المرتبطة بالامن القومي العراقي.

ملاحقة قضائية لرئيس مجلس محافظة ميسان

وكشفت التطورات الميدانية عن اصدار محكمة الكرخ الثالثة مذكرة قبض بحق رئيس مجلس محافظة ميسان مصطفى المحمداوي، وذلك على خلفية شكوى رسمية تقدم بها مكتب رئيس الوزراء، حيث جاءت هذه الخطوة القانونية عقب تهديدات صريحة اطلقها المحمداوي باللجوء الى العصيان المدني وقطع الطرق الرئيسية في المحافظة.

وبينت الوثائق القضائية ان الاجراء القانوني استند الى احكام المادة 224 من قانون العقوبات العراقي، وذلك بعد ان هدد المسؤول المحلي بقطع الطرق واعلان العصيان احتجاجا على استمرار اغلاق منفذ الشيب الحدودي مع ايران، حيث امهل الحكومة مدة زمنية محددة للاستجابة لمطالبه قبل اتخاذ خطوات تصعيدية.

تداعيات اغلاق منفذ الشيب الحدودي

واكدت التقارير ان الحكومة العراقية كانت قد اتخذت قرارا في وقت سابق باغلاق المنفذ الحدودي حتى اشعار اخر، وهو ما ولد حالة من الاستياء الشعبي والمطالبات باعادة فتحه نظرا لتاثيره المباشر على الواقع الاقتصادي والمعيشي في محافظة ميسان، في حين وجه رئيس الوزراء بفتح تحقيق فوري مع المسؤول المحلي للوقوف على ملابسات هذه التهديدات التي اعتبرتها السلطات تجاوزا للقانون.